فازت لائحة “القوات اللبنانية” في انتخابات لجنة تجار الحدت – بيروت (مسقط رأس النائب العوني حكمت ديب) على اللائحة المؤلفة من قبل “التيار الوطني الحر” والبلدية التي جرت الاحد، بنتيجة كاسحة 12-0. وتوزعت الاصوات بين 175 للائحة “القوات” و100 للائحة العونيين والبلدية.
وسارعت البلدية الى تسطير محضر ضبط لدى إطلاق الفائزين المفرقعات النارية إبتهاجاً، علماً ان اللجنة كانت قد استحصلت على موافقة من محافظ جبل لبنان بالتكليف لاطلاق الاسهم النارية مما يدل على تربص البلدية الدائم بأبناء الحدت الذين يخالفونها الرأي السياسي، فيما الرصاص يطلق بصورة دائمة في المناطق الخاضعة لسلطة “حزب الله” التي تقع ضمن منطقة الحدت الجغرافية (مع او بدون ورقة تفاهم) عند اصغر مناسبة عائلية وحزبية حيث يوجه الرصاص نحو المناطق المسيحية ليصيب الرصاص الطائش بعض الاهالي كما حصل الاسبوع الماضي.، وفيما حواجز الامن الذاتي الميليشياوية تنصب وتدقق بالهويات وتفتش المواطنين، والبلدية في “خبر كان”.
وهذه النتيجة، تشكل مؤشراً يستحق التوقف عنده، وهو شبيه الى حد ما بنموذج الانتخابات الطالبية في جامعة “سيدة اللويزة”، إذ أن تجار الحدت بنسبة 99% من المسيحيين، ما يعكس المزاج المسيحي في البلدة التي لم يكن الصوت المسيحي فيها هو الحاسم او المرجح في الانتخابات البلدية والنيابية الاخيرة.
