حذر النائب نديم الجميل خلال لقاء عقده مع عدد من فاعليات منطقة الاشرفية، من تدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية “التي تطال كل شرائح المجتمع اللبناني بسبب التدفق الفوضوي للاجئين السوريين الى لبنان، إذ لم تتمكن الدولة وأجهزتها حتى الآن من ضبط العدد الحقيقي للسوريين الموجودين على أراضينا”.
وانتقد “جماعة إيران وسوريا” في لبنان الذين يمننوننا بأننا ما زلنا على قيد الحياة في لبنان، وهذه التهديدات اللامسؤولة سنواجهها بشدة وعزم، ونحذر من التمادي فيها لأننا لن نقبل أن نعيش تحت رحمة أحد أو بذمة أحد”.
وأبدى انزعاجه ورفضه “لبعض المؤتمرات المسيحية التي تنشر مشاعر الخوف والاحباط في صفوف المسيحيين بدلا من اقتراح الحلول التي تساعد على تخطي الازمات التي يمرون بها وتثبيتهم في أرضهم ومجتمعهم”.
وقال: “هناك تحد، وعلينا أن نكون على قدر هذا التحدي. فالوضع في سوريا يخيف المسيحي كما يخيف المسلم المعتدل، وبقدر ما نبقى معتدلين في تصرفاتنا ومنفتحين كما دائما على الآخر، يمكننا أن نؤسس لشرق أوسط مبني على مبادىء الحرية والديموقراطية والسلام، ومن هذا المنطلق يأتي الخلاص”. أما عن موضوع الأمن في طرابلس أشار الى أنه “في آخر اجتماع عقد في طرابلس تم عرض الخطة الأمنية بحيث تمنى تنفيذها بأسرع وقت”، مؤكدا “أن الدولة ستكون حازمة عند التنفيذ”.