اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال افتتاحه اعمال الدورة العادية السابعة والاربعون لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في بكركي، ان لبنان بحاجة الى نور المسيح لكي يخرج من ظلمة النزاع السياسي – المذهبي المعطل لقيام المؤسسات الدستورية ولدورها، ومن ظلمة الفقر والازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة، ومن ظلمة الحقد والتباغض والتقاتل، ومن ظلمة فتور المحبة في القلوب وانحطاط الاخلاق.
واكد الراعي ان الحضور المسيحي في لبنان والشرق الاوسط، انما هو للشهادة والخدمة والرسالة. فلا هجرة ولا خوف، ولا تقوقع ولا ذوبان، فالتقوقع يلغي رسالتنا، والذوبان يقضي على هويتنا. هذا هو خيارنا الشخصي والجماعي، لانه ينبثق من ايماننا المسيحي، مشيرا الى ان الواجب الوطني يقتضي العمل الدؤوب والمسؤول على ايجاد مخرج للازمة السياسية والاقتصادية، وللخلافات الداخلية، والاخطار الامنية، بدءا بتاليف حكومة قادرة، ووضع قانون جديد للانتخابات، يؤمن المناصفة وحسن التمثيل ويحفظ المساواة وبإجراء الانتخابات النيابية في اسرع وقت ممكن”.