واكد الراعي ان الحضور المسيحي في لبنان والشرق الاوسط، انما هو للشهادة والخدمة والرسالة. فلا هجرة ولا خوف، ولا تقوقع ولا ذوبان، فالتقوقع يلغي رسالتنا، والذوبان يقضي على هويتنا. هذا هو خيارنا الشخصي والجماعي، لانه ينبثق من ايماننا المسيحي، مشيرا الى ان الواجب الوطني يقتضي العمل الدؤوب والمسؤول على ايجاد مخرج للازمة السياسية والاقتصادية، وللخلافات الداخلية، والاخطار الامنية، بدءا بتاليف حكومة قادرة، ووضع قانون جديد للانتخابات، يؤمن المناصفة وحسن التمثيل ويحفظ المساواة وبإجراء الانتخابات النيابية في اسرع وقت ممكن”.
