
لكنّ سلهب شدّد من جهة اخرى على أن “لا مصلحة لأحد في لبنان في العداء مع السعودية أو الاختلاف معها”. وإذ أشار إلى “أنّ المشكلة تكمن في تأثيرات العوامل الخارجية على الوضع اللبناني وعلى الموقف السعودي”، شدّد على “وجوب تحييد لبنان عن تأثيرات الأزمة السورية وفصل السياسة عن مصالح اللبنانيين الإقتصادية والمالية والسياحية في المملكة”، مُبدياً اعتقاده بأنّ سليمان “سيعود ببعض المكتسبات على هذا الصعيد”.
من جهة ثانية وصف سلهب انزعاج “حزب الله” من التقارب الحاصل بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” بأنّه “حكي جرايد”، وقال “إنّ الحزب اطّلع مُسبقاً على الخطوات التي قمنا ونقوم بها، ولم يكن لديه ايّ مانع، واتصالاتنا لن تؤثّر على علاقتنا معه”.
