سألتني صديقتي، التي تعيش في اميركا الجنوبية منذ اكثر من 40 عاما: من يقصد النائب انطوان زهرا بأحزاب الجحيم، ولماذا لن تقدر على “القوات اللبنانية”؟
اجبتها بعد تفكير: اعتقد انها الاحزاب التي اضطهدت ومارست الهيمنة والقتل بحق “القوات” ولبنان، وابرزها اربعة:
1- حزب “البعث العربي الاشتراكي” الذي تلطى آل الاسد وراءه لارتكاب جرائمهم منذ بداية الحرب على لبنان في العام 1975 وحتى 26 نيسان 2005، تاريخ مغادرتهم، وهم متهمون ايضا بالتخطيط والايعاز بالتنفيذ لكل الجرائم التي وقعت بعد هذا التاريخ وحتى الامس القريب.
2- “الحزب القومي السوري” المتهم بأغتيال الرئيسين الشهيدين رياض الصلح وبشير الجميل والكثير من الجرائم الاخرى التي وقعت في لبنان والمنطقة ايضاً.
3- “حزب الله” المتهم، من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بأغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وشخصيات اخرى، ومحاولات اغتيال الكثير من الشخصيات اللبنانية ناهيك عن الاتهامات التي تطال افراده وكوادره حول العالم في جرائم ارهاب وتهريب ممنوعات والمتاجرة بها.
4- الحزب العربي الديمقراطي (حزب علي عيد) المتهم بإرتكاب جريمتي التفجير في طرابلس، وبعض الاحزاب الصغيرة الاخرى الدائرة في الفلك الممانع.
اما لماذا لن تقوى على “القوات اللبنانية” فلانها لن تمتلك، في احسن حالاتها، نصف قوة نظام حافظ الاسد في عز جبروته ولن تستطيع ان تمطر المناطق اللبنانية بربع مئات الالاف اطنان القذائف المختلفة الاحجام التي صبها على كل لبنان… وها هو هذا النظام يتهاوى ويستعد للرحيل الى جهنم في موعد وساعة لم يعودا بعيدين على اي حال.
واستطردت قبل ان تسأل: اما “الفرافيط” الملحقين بهذه الاحزاب او المتحالفين معها او العملاء لها او المتفاهمين مع مشروعها فهم ليسوا اكثر من دكاكين صغيرة تنقل البندقية من كتف الى اخر بحثا عن منفعة او ارتزاق تجنيهما من ارتهاناتها المعيبة؟!
وختمت: “القوات اللبنانية” هي امتداد للمقاومة اللبنانية التاريخية التي قادها البطريرك القديس يوحنا مارون قبل اكثر من 1300 عام ولم تقو عليها ابواب الجحيم لان افرادها “لبسوا” المقاومة (سلماً او حرباً) منذ الولادة وحتى الشهادة.