وأبدى لماني في اتصال مع “الأخبار” استغرابه لنشر معلومات كهذه ونسج هذا السيناريو، متسائلاً عمّن يقف وراءها أو الغاية المقصودة من نشرها. وذكر أنّه تواصل مع العديد من الوطنيين السوريين للمساعدة في إطلاق سراح المطرانين، كاشفاً عن أنّهما كانا موجودين مع مجموعة تدور في فلك تنظيم القاعدة. أمّا بشأن المعلومات الدقيقة المتوافرة عن المطرانين، فقال لماني إن “الإخوة السوريين الذين يتواصلون مع الجهة الخاطفة أكّدوا لي أنّهما لا يزالان على قيد الحياة”.
وبالنسبة إلى ما تردد عن أن مصير أحد المطرانين مجهول، قال لماني إن هذا استنتاج غير دقيق، لأن الوسطاء قالوا إنهم شاهدوا “غير مرّة المطرانين يتجوّلان في حديقة مكان احتجازهما، لكنّهم في الفترة الأخيرة لم يروا غير واحد في تلك الحديقة”. وعزا لماني سبب ذلك إلى احتمال أن يكون أحد المطرانين مريضاً أو أنّه لم يخرج لسبب آخر. وأكّد أن نشر معلومات عن القضية في وسائل الإعلام أدى إلى قطع العلاقة بين الوسطاء والخاطفين.
