
وحوّل اكتشاف كميات ضخمة من الغاز الصخري، الولايات المتحدة من مستورد للغاز إلى مصدر محتمل، ومن المتوقع أن ترسل الشحنات الأولى من الغاز المسال في منتصف العقد الحالي، وذكر التقرير أن الحصة الأكبر من الصادرات الأميركية الجديدة، من المرجح أن تذهب إلى أسيا للاستفادة من ارتفاع الأسعار هناك.
وأشار التقرير إلى أن معظم مشتري الغاز من شركات المرافق الأوروبية يرون أن الإمدادات المتوقعة في المستقبل كافية بالفعل، في ما يرجع إلى توقعات بنمو ضعيف للطلب واحتمالات إمدادات إضافية من الغاز عبر خطوط أنابيب.
