#adsense

«بنك الأهداف» لا يزال شغّالا

حجم الخط

يعود أتباع النظام السوري، في لبنان، الى الحديث عن أنّ بشار الاسد «حسمها»، ويتحدّثون بالذات عن المستجدات على الأرض في بعض المناطق السورية حيث استفاد جيش النظام من الخلافات الحادة التي بلغت حد المعارك الضارية بين الأطياف المعارضة المسلحة.

صحيح أنّ تلك التطوّرات الإيجابية لمصلحة النظام قد حدثت فعلاً في الساحة، إلاّ أنّ ذلك لا يعدو كونه حالاً عابرة، سرعان ما ستثبت التطوّرات أنّها غير ثابتة على الرغم من الموقف الذي أقل ما يُقال فيه إنّه متردّد ومتخاذل من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية ودول المجموعة الاوروبية التي لا تترجم موقفها الـمُعلن من الأحداث الى أفعال، والعكس صحيح، فكثير من أفعال هذا المجتمع الدولي يصبّ في خدمة النظام.

ومع ذلك، فالنهاية آتية من دون أدنى ريب، فمنذ سنتين ونصف السنة وجماعة النظام السوري، في لبنان، يتحدّثون عن انتهاء المعارضة، وإخماد نيران الثورة… وهم لا يكتفون بذلك بل يضربون المواعيد التي كانوا يحدّدونها سابقاً بالأيام، ثم بالأسابيع، ثم بالأشهر…

وها هم اليوم «يحتفلون» بما حدث على الارض من خلال التحالف، على الأرض، في خوض المعارك جبهة واحدة تضمّ جيش النظام، وقوات ميليشيا «حزب الله»، والحرس الثوري الإيراني وأيضاً «لواء أبو الفضل العباس» الشيعي العراقي…

وفي عودة الى الموقف الأميركي – الغربي يتأكد يوماً اثر يوم أنّ «بنك الأهداف» لا يزال شغّالاً، هذه الأهداف التي في طليعتها الإبقاء على الساحة السورية بؤرة مشتعلة تستهلك الجيش العربي السوري، أسوة بالجيش العربي العراقي، بما يخدم إسرائيل، وكذلك إيجاد «ڤيتنام ثانية» تحرق بنيرانها «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني والمنظمات الإسلاموية المتطرفة على حد سواء.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل