#adsense

“المستقبل”: سلامة لبنان لن تصان الا عبر توقف حزب الله عن لعب دور ذراع “الحرس الثوري”

حجم الخط

عرضت كتلة المستقبل الخطاب السياسي المتوتر لحزب الله خلال الايام القليلة الماضية حيث استعاد لغة التخوين والتصعيد والتهجم على الاخرين والاستقواء والتهديد بقطع الايدي والرؤوس من جهة، فيما عمد آخرون منه الى الاستدراك واستخدام لغة مغايرة تتحدث عن استخدام اسلوب الحوار في الداخل واعتماد الحلول التي تؤدي الى “تشابك الأيدي” من جهة اخرى، مما يعكس عمق الارتباك والتناقض الذي يعيشه الحزب في هذه المرحلة.

وإذ استنكرت في بيان تلاه النائب خضر حبيب ورفضت “الاسلوب الاول، القائم على توسل الاستعلاء والغرور والتهديد منهجا في التعامل مع الاطراف الداخلية”، اعتبرت ان “الوجه الثاني من لغة حزب الله يتطلب لاثبات جديته، اعلانا واضحا وصريحا منه يعبر فيه عن التزامه الكامل إعلان بعبدا وسحب عناصره فورا من سوريا وتأكيده بأن سلامة لبنان ووحدته وسيادة الدولة اللبنانية لا يمكن أن تصان إلا عبر توقفه عن لعب دور الذراع الإقليمي للحرس الثوري الايراني والتخلي عن اصراره على وجوده كتنظيم عسكري مستقل عن الدولة مما يناقض ميثاق العيش المشترك ومرجعية الدولة الواحدة الجامعة”.

كما ناقشت التطورات في مدينة طرابلس، من كل جوانبها لجهة كشف المخطط الاجرامي الكامل الذي استهدف مسجدي التقوى والسلام في المدينة واتضاح صورة المجرمين والمخططين والمنفذين وسقوط اوراقهم، منوهة بالنتائج الجيدة التي توصلت اليها التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية والتي ادت الى كشف ملابسات تنفيذ هذه الجريمة من قبل النظام السوري واعوانه اللبنانيين، إلا أنها استنكرت “اشد الاستنكار مواقف التهديد والتهويل التي تعكس نمطا ونفسا اجراميا عند مطلقيها وتثبت تورطهم في الجريمة الارهابية.

وشددت الكتلة ازاء التطورات الجارية في مدينة طرابلس، على وجوب إحالة جريمة تفجير المسجدين الى المجلس العدلي واستكمال التحقيقات في الجريمة واعتقال المتسببين بها والمخططين لها مهما كانت مواقعهم بحيث لا يكون اي طرف فوق القانون ويعاقب المجرم على جريمته اضافة الى تنفيذ خطة امنية جدية وصارمة في تفاصيلها وتطبيقها تشمل كل المدينة ولا تستثني حملة السلاح من الخارجين على القانون.

كما توقفت امام استفحال التجاوزات التي ترتكبها ما يسمى بسرايا المقاومة وعلى وجه الخصوص في مدينة صيدا وجوارها، معتبرة ان “استمرار وجود هذه الميليشيات والشبيحة سيبقي الاوضاع متوترة في مناطق انتشارها التي يجب ان تخضع لسلطة الدولة.

وكلفت الكتلة وفدا نيابيا منها بمراجعة المسؤولين لجلاء ملابسات حادث مقتل مأمون حمود ومحمد بيضون في منطقة البقاع والتأكيد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف حول الحادث وإعلان نتائجه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل