#adsense

سامي الجميّل: خيار استعمال السلاح مستبعد بالنسبة لنا لكن خيار العصيان على الدولة مطروح

حجم الخط

خيار استعمال السلاح مستبعد بالنسبة لنا لكن خيار العصيان على الدولة مطروح… سامي الجميّل لبرنامج بموضوعية: لا يوجد اسوأ من النظام الحالي وبعد 70 عاما من الاستقلال هناك امور جوهرية بحاجة الى تطوير وعلى رأسها حياد لبنان واللامركزية‎

ذكّر منسّق اللجنة المركزية في حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل أنه في مثل تاريخ اليوم اي 11 تشرين الثاني 1943 استلم مؤسس حزب الكتائب بيار الجميّل قيادة الشارع في معركة الاستقلال، مشيراً الى ان هذا تاريخ مهم بالنسبة لحزب الكتائب، معتبرا انه حتى اليوم مازلت “الكتائب” تخوض معركة لبنان من اجل استقلاله. وتابع: “بلدنا اليوم مستقل من اي احتلال او وصاية خارجية ومشكلتنا اليوم هي في السيادة لان الدولة لا تتمكن من بسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية”.

الجميّل وفي حديث لبرنامج “بموضوعية” عبر “MTV”، لفت الى ان المخيمات الفلسطينية خارج السيادة اللبنانية واللاجئون الفلسطيون رهائن بيد المسلحين، معتبرا ان المخيمات هي بؤر للارهابيين، اضافة الى وجود مناطق تابعة لحزب الله وتخضع لسيادة خاصة تختلف عن سيادة الدولة اللبنانية.

ورأى الجميّل ان اتفاق الطائف الذي كان من المفترض ان يطوي مرحلة الحرب، لم يحقق المصارحة بين مختلف الفئات اللبنانية، مشيراً في المقابل الى ان حزب الكتائب يحاول القيام بهذا الامر بمفرده لانه من اجل بناء بلدنا يجب ان يحصل مؤتمر مصارحة ومصالحة. وأضاف: “نحن نؤمن اننا بحاجة لاعادة النظر بطريقة ادارة التعددية اللبنانية، ومشكلتنا هي مع نظام عمره 70 عاماً والطائف كمّل وزاد هذا الخطأ”. وتابع: “نحن مقتنعون بانه يجب اعادة النظر بكل طريقة ادارة البلاد، فبعد 70 عاما من الاستقلال هناك امور جوهرية بحاجة الى تطوير وعلى رأسها حياد لبنان واللامركزية”.

ورأى الجميّل انه يجب الاعتراف بان النظام الحالي فشل ويجب عدم الخوف من البدائل، معتبرا انه لا يوجد اسوأ من النظام الحالي الذي اوصل اللبنانيين الى الكره، كما عطّل المؤسسات وقسّم لبنان، مشيرا الى ان النظام الحالي يؤدي الى حرب اهلية. وأضاف: “حزب الكتائب طرح الحياد منذ العام 1959 كذلك طرح اللامركزية منذ العام 1963، وما اطرحه اليوم هو تكملة لطروحات حزب الكتائب. نحن اليوم نستكمل العمل الذي بدأ في الستينات والذي توقف بسبب الحرب والاحتلال، ولا يوجد اي فكر جديد في حزب الكتائب. ما لا يتغير في الكتائب هو الايمان بالـ 10452 كلم، وبالعيش المشترك وبتطوير مؤسسات لبنان الدستورية والحفاظ على كل انسان وفرد”.

وعدد الجميّل 3 امور اساسية يمتلكها حزب الكتائب هي:

اولا: تاريخ الحزب الذي قدّم الشهداء والجرحى دفاعاً عن لبنان وليس في معارك داخلية او لتصفية حسابات وهذا امر يفتخر به.

ثانيا: الحاضر واستقلالية الحزب فهو لا يسيَّر من احد ولا يمكن حشر الكتائب في سرب بل هو حزب مستقل ولا يمكن اجباره بأي موقف وهو قادر على اخذ اي موقف يراه مناسباً للبنان. وشدد الجميّل على ان مواقف “الكتائب” كانت صائبة وتبيّن انها كانت على حق في كثير من الامور.

ثالثاً: الكتائب تتطلع الى المستقبل وتضع رؤية لكيفية بناء لبنان، لافتا الى ان الحزب يملك رصيدا كبيرا من الماضي، وفي الحاضر وهو وفيّ لتاريخه وللبنان اولا في كل حساباته، أما كما انه يضع رؤية للمستقبل.

وعن ذكرى اغتيال الوزير السابق الشهيد بيار الجميّل قال: “بيار اصبح رمزاً نستمد منه المعنويات والقوة، واتمنى ان نكون على قدر المسؤولية وان نكمل المسيرة التي استشهد من اجلهاـ وآمل ان نحقق حلم بيار بالحزب الكبير الذي استشهد وهو يحاول تحقيقه، واخذنا عهدا باننا لن نسمح بقتل حزب الكتائب، وهذا كان الهدف من اغتيال بيار”. وعن مسار التحقيق في قضية اغتيال الوزير بيار الجميّل قال: “اتكالنا على المحكمة الدولية واستكمال انهيار النظام السوري الذي من خلاله قد تتبين خيوط جديدة، لان القضاء اللبناني لم يتمكن من الوصول الى اية معطيات، نحن على تواصل مع المعنيين اللبنانيين الذين يعملون على الملف ولكن لا جديد، وهم عملياً لم يصلوا الى اية نتيجة”.

في مجال اخر، رأى الجميّل ان الدولة تتعاطى باستنسابية مع اللبنانيين، معتبرا ان هذا الشيء يخلق شعوراً لدى المواطنين ان هناك مواطنين درجة اولى ودرجة ثانية. وأضاف:” في ملف اقفال محال التخابر الدولي في مناطق معينة وعندما اتصلت بالقاضي قال لي انهم يطبقون القانون في الاماكن التي بامكانهم تطبيق القانون فيها، اي ان الدولة تدعو الناس الى مواجهتها”.

وعن ما يحصل في مدينة طرابلس قال: “ما يحصل هو نتيجة اللامساواة في التعاطي، ونحن حذرنا مرارا من ان التعاطي مع حزب الله بهذا الشكل في 7 ايار سيخلق ردة فعل مقابلة، فالدولة تركت هذه الحركات ان تأخذ مداها”.

ولفت الجميّل الى انه يشعر اليوم بطلاق مع الدولة، مؤكدا ان خيار استعمال السلاح مستبعد بالنسبة لحزب الكتائب، مشيرا الى ان خيار العصيان على الدولة مطروح. وأضاف:” لا نقبل ان تفش الدولة خلقها بالناس “المعترة”، وعندما تصبح الدولة قادرة على تطبيق القانون على الجميع فنحن اول من سنضع نفسنا بتصرف القانون”.

وفي موضوع النائب السابق علي عيد قال: “علي عيد قال انه جندي صغير لدى بشار الاسد، وهذا الانسان مطلوب لان مرافقه متورط بطريقة او بأخرى بتفجيري طرابلس اللذين اديا الى سقوط 50 قتيلاً، وكل اجهزة الدولة طلبت من هذا الشخص الامتثال الى التحقيق، اذاً لا يمكن ان نشكك بهذا الفرع او ذاك”.

واسف الجميّل لان بعض الفرقاء اللبنانيون قرروا ربط انفسهم بالازمة السورية في محاولة لتحسين شروطهم. وقال:”هناك فرقاء يناسبهم وجود فراغ كامل في البلاد وهم ساهموا بهذا الامر، كما ان هناك جوا اقليميا ضاغطا وحسابات وللاسف الخاسر هو لبنان”. وأضاف: “لذلك ندعو الى الحياد لان خيار ربط لبنان بالمحاور الاقليمية هو خيار انتحاري واوصلنا الى ما وصلنا اليه”.

وشدد على انه من مصلحة حزب الله العودة الى الواقع اللبناني وان تكون حدوده هي الحدود اللبنانية وهذا ايضا من مصلحة الطائفة الشيعية في لبنان. ولفت الجميّل الى انه اذا لم يحصل تحييد للساحة الداخلية ستمتد الحرب الاهلية الى لبنان، معتبرا انه اذا كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله او الرئيس سعد الحريري سعيدين بهذا الامر فاللبنانيون لن يكونوا سعداء بذلك.

وتابع:”الرئيس بري يقول انه ملتزم اعلان بعبدا، وهذا خيار شيعي لبناني لانه يرى ان الانغماس الشيعي في سوريا سيدمّر لبنان”.

وأضاف:”اي اتفاق او تسوية في لبنان يجب ان تنطلق من عملية تطوير النظام السياسي وادعو الى درس امكانية تطوير النظام من خلال تسوية شاملة تضم انسحاب حزب الله من سوريا، وانطلاقا من ذلك يمكن حل مشكلة السلاح والعودة الى الحوار”.

وراى الجميّل انه يجب تطوير النظام المركزي لانه لا يسمح الا لفئة واحدة بالحكم، معتبرا انه وجب ضرب مبدأ الدولة المركزية لانها اصل المشكلة في لبنان والتي تُشعر كل فئة انها مغبونة. وتابع: “من مصلحة الطائفة الشيعية والسنية والمسيحيين وجميع اللبنانيين لكي نرتاح بان نرى كيف يمكن ان نبني البلد ونسحب نفسنا من الخارج ونهتم بالمواطن اللبناني”.

 وعن الازمة الحكومية قال: “لدينا شعور ان حزب الله لا يريد حكومة لانه مرتاح في الحكومة الحالية التي يملك فيها 20 وزيراً كما ان لدى حزب الله وزير خارجية هو وزير للدفاع عنه وعن النظام السوري”. وتابع: “المهم ليس الارقام ولننقل النقاش الى مكان اخر ونتفق على ان مشروع الحكومة العتيدة يجب ان يكون اعلان بعبدا”.

وأضاف:” طريقة عمل حزب الله تتناقض مع كيان الدولة، عندما كان الحزب يقاوم اسرائيل لم يعترض احد، انما هو يحارب اليوم مع نظام قتل اللبنانيين واحتل لبنان، سائلاً “اين سيادة لبنان؟ لا يحق لاي حزب في اي بلد ان يخوض معركة في بلد اخر. اين الالتزام بقرارات الدولة اللبنانية؟ لماذا نريد ان ندافع عن زعران ولماذا يجب ان يموت شبابنا من اجل نظام قاتل؟”.

ورأى الجميّل انه على الرئيس المكلف تمام سلام ان يحسم قراره لان مدة 7 اشهر للتأليف طويلة، مشيرا الى ان هناك ملفات عديدة تنتظر. وقال:” نحن مع ان يرى الرئيس المكلف ما هو الحل الذي يتماشى مع ضميره وليقدّم تشكيلة حكومية عادلة الى رئيس الجمهورية الذي عليه ان يأخذ القرار الذي يراه مناسباً”. وأضاف: “يجب ان نحسم الامور لانه لا يمكن ان نستمر في المرواحة خصوصاً ان هناك ملفات لا تنتظر من الملف الاقتصادي والامني الى ملف اللاجئين السوريين، والبقاء على هذه الحالة هو الاسوأ لانه بمثابة البقاء باللا دولة، فكيف يمكن معالجة الملفات في ظل عدم وجود حكومة”.

وعن انتخابات رئاسة الجمهورية، أكد الجميّل انه لا يوجد عوائق لحصول انتخابات رئاسة الجمهورية، مشيرا الى انه لا يوجد مشكلة امنية أو مشكلة قانون كما لا مانع من حضور النواب الى المجلس، معتبرا ان الموضوع الوحيد هو موضوع النصاب الذي يجب معالجته بأسرع وقت، مطالبا الرئيس نبيه بري بالدعوة لجلسة لتفسير هذا البند من الدستور، لافتا الى ان الكتائب سنحضر بالتأكيد الجلسة. وتابع: “الدستور لم يتحدث عن النصاب اللازم لانتخاب رئيس جمهورية لذا هناك ضرورة لعقد جلسة لتفسير المادة 49 من الدستور”.

 وأضاف: “نريد رئيسا للجمهورية قادر على اخذ المواقف في الاوقات الحرجة والا يكون مسيّراً، ومواقف الرئيس سليمان مؤخراً هي مهمة للبلد واداؤه منذ عام الى اليوم قوي جداً”. ولفت الجميّل الى أن الرئيس ميشال سليمان وصل بتسوية وليس لانه يمثّل شريحة كبيرة من المسيحيين، معتبرا ان ما يهم حزب الكتائب هو ان يصل رئيس الجمهورية بتأييد كبير من الجمهور المسيحي على الرغم من انه سيكون رئيسا لكل اللبنانيين، مشيرا الى انه منذ الطائف الى اليوم كل رؤساء الجمهورية يصلون بتسوية لذلك هم مكبلون.

وأضاف: “لا يوجد مرشح لرئاسة الجمهورية حتى الساعة، لكن انا مع ان نتفق على مرشح وان يبارك المسلمون هذا الخيار”. وأشار الجميّل الى ان حزب الكتائب لم يأخذ قراره بشأن ترشيح الرئيس أمين الجميّل الى رئاسة الجمهورية، مؤكدا انه ليس مرشحاً للرئاسة أيضاً.

وشدد الجميّل على انه لا يجوز ربط اللبنانيين في صراعات المنطقة، معتبرا ان اللبنانيين لديهم ما يكفي من المشاكل في الداخل.

وعن العلاقة مع حزب القوات اللبنانية قال: “لا حرب باردة بين الكتائب والقوات، فقد حصل سوء تفاهم على بعض الملفات، ونحن كحزبين نحتك على الارض بكل الملفات ومن الطبيعي ان تحصل بعض التشنجات بين الشبان على الارض لذا قررنا وضع الية لعدم حصول هكذا الامور”. كما أكد الجميّل ان لا مشكلة مع احزاب 14 اذار والشخصيات الوطنية، مشيرا الى انه لا توجد علاقة مع النائب السابق فارس سعيد. وتابع: “14 اذار هي تجمّع لقوى سياسية، وفي بعض المحطات كل فريق سار بطريقه كموضوع السين سين، ويجب ان نستفيد من مرحلة اللا تنسيق في السابق للوصول الى تخطيط وتنسيق اكثر للمستقبل”.

وعن العلاقة مع التيار والطني الحرّ قال: “لم نفقد الحوار والنقاش مع التيار الوطني الحر، هناك خلاف كبير في السياسة والخيارات السياسية الا ان هذا الامر لا يمنع من اللقاء والحوار”. وتابع: “عندما التقينا مع رئيس تيار المردة خُوِّنا لكن اليوم تبيّن ان هذا هو الخيار الصحيح، ورأينا مؤخراً اللقاءات التي حصلت مؤخراً بين المردة والقوات”.

في سياق اخر، لفت الجميّل الى الاشكالية في تصرّف بعض الناس من الزعيترية او جرود جبيل او النبعة الذين يقومون بتصرفات غير لائقة بحق المناطق الموجودين فيها. وقال:”لقد تحدثت مع النائب غازي زعيتر بالموضوع وقلت له ان اخر ما نريده هو الاختلاف مع اهل منطقتنا لكن الاستفزاز المتكرر يوصل الى المشاكل”. وأضاف الجميّل:” السبت الماضي كانت المرة الاولى التي تُقطع فيها طريق في ساحل المتن بسبب حلقة “بسمات وطن” ولو استمر الامر ربع ساعة اخرى، لكان دخل البلد في مشكلة كبيرة لان هناك امور لا يمكن ان نقبل بها”.

وتابع: “اتمنى على القضاء اللبناني استدعاء كل الضباط وعناصر الدرك وان يسألوهم عن كمية مذكرات التوقيف التي لم يتمكنوا من تنفيذها في الرويسات، والدرك ابلغنا انه لا يستطيع الدخول الى الرويسات لضبط المخالفات”. وأضاف: “هذه التجاوزات تسمح بردة فعل، لذلك نطالب الدولة بتحمّل مسؤولياتها، واي انفجار سيدفع ثمنه كل اللبنانيين ونحن لا نريد حربا او عنفا في لبنان بل نريد السلام”.

ورداً على سؤال حول المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط، رأى الجميّل انه لا يمكن وضع استراتيجية واحدة لكل مسيحيي الشرق، معتبرا انه يجب ان ترك المسيحيين في كل بلد يقررون ما يناسبهم، لافتا الى ان مسيحيي جبل لبنان لا يمكنهم اعطاء امثولة لمسيحيي سوريا او مصر. وتابع: “وضع مسيحيي لبنان يختلف عن مسيحيي المنطقة، ففي لبنان وجودهم قوي ولديهم رئيسا للجمهورية ونصف مجلس النواب وقائدا للجيش”.

وأضاف: “يجب ان نرى كمسيحيين في لبنان كيف يمكن ان نلعب دوراً ايجابياً يجمع ولا يفرّق، ولكي نحافظ كمسيحيين على لبنان يجب ان نلتقي مع الجميع لايجاد حلول وهذا ما يحاول حزب الكتائب القيام به”. ولفت الجميّل الى انه على المسيحيين طرح مبادئ قيام الدولة والا يكونوا طرفاً في صراعات اقليمية وان يختصروا دورهم في الداخل وان يطالبوا الجميع بالعودة الى داخل الحدود اللبنانية.

وسأل: اذا كانت المنطقة كلها بمخاض هل يجب ان ندخل هذا المخاض؟ داعياً الى العودة الى داخل الحدود اللبنانية لكي نحمي نفسنا، محذراً من انه اذا لم نحيّد نفسنا كما فعلت سويسرا سيكون مصيرنا مشابها ليوغوسلافيا، وقال: “يجب ان نقرر إما ان نكون ساحة حوار او ساحة معركة”.

ورأى الجميّل ان النظام السوري لا يمكن ان يكون حامياً للمسيحيين، مشيراً الى ان الخلاص لا يكون بنظام ديكتاتوري بل بنظام ديمقراطي، معتبرا ان هذا منظاره كلبناني، إلا ان هذا لا يعطيه الحق بإعطاء امثولة للمسيحي في سوريا.

 وعن ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية قال: “هذا الملف من اهم اسباب شعورنا بالطلاق مع الدولة، هناك 600 ملف لاشخاص في السجون السورية، لكن تم وضع هذه المفات على الرف، في حين بُذلت كل الجهود لتحرير مخطوفي اعزاز”. وتابع: “في ملف مخطوفي اعزاز حصل خطف وانتهاك للقانون وتوطؤ من الدولة اللبنانية مع الخاطفين، هل هذا المطلوب منا؟ هل يجب ان نخطف السفير السوري لكي نطلب تحرير معتقلينا بالمقابل؟”

وأضاف: “اجتمعت مع اهالي المعتقلين في السجون السورية مؤخراً، الذين طلبوا منا التريث قبل القيام بتحركات على الارض لاننا كنا نحضر لهكذا تحركات، وفضّل الاهالي انتظار انتهاء الاتصالات التي يجرونها قبل القيام بأي امر”.

وعن مستقبل النظام السوري، أكد الجميّل انه من المستحيل ان يتنحى الرئيس بشار الاسد ويبقى النظام السوري، مشيرا الى ان الصراع سيستمر الى حين يشعر الاسد انه غير قادر على الاستمرار وانه بحاجة الى تسوية. وتمنى الجميّل أن ينتهي الصراع في سوريا باتفاق سياسي، لافتا الى ان تقسيم سوريا امر محتمل لان جزءا كبيرا من الصراع السوري هو صراع طائفي، معتبرا ان سوريا بحاجة الى نظام ديمقراطي تحكم فيه الاكثرية وفي الوقت نفسه يتم احترام الاقلية.

وفي الختام توجه الجميّل الى الكتائبيين بالقول: “ان حزب الكتائب يتطلع الى المستقبل وسيكون له دور كبير، وعلى الكتائبيين ان يقوموا بدورهم بشكل كامل من اجل الشهداء الذين سقطوا وعلى رأسهم بشير الجميّل”. كما توجه الى اللبنانيين بالقول:” الصراع في المنطقة هو صراع المصالح من اقتصادية الى ديمقراطية الى الصراع النووي والصراع السني الشيعي والنفوذ الاميركي، فإما ان نكون ضحية هذا الصراع او ان نحمي نفسنا، وهذه الصراعات والمصالح الكبرى تتخطى الحدود اللبنانية لذا يحب ان نحصّن الساحة الداخلية وان نبني دولتنا”.

المصدر:
MTV

خبر عاجل