#adsense

سامي نادر: حقبة الوصاية واستثناء المسيحيين من عملية الاعمار زادتهم ضعفا”

حجم الخط

رأى الدكتور سامي نادر أن التحديات التي تواجه مسيحيي لبنان، منها ما هو هيكلي وموروث، ومنها ما هو ظرفي، مشيراً الى ظواهر خطيرة مثل بيع الاراضي، والتراجع الديموغرافي، والتراجع في التنمية الاقتصادية.

وأشار خلال ندوة في الرابطة المارونية بعنوان “الحضور المسيحي أمام التحولات الاخيرة في الشرق الاوسط”، الى أن “سنوات ما بعد الطائف وحقبة الوصاية السورية واستثناء المسيحيين من عملية الاعمار زادتهم ضعفا”.

وقال: “يتعين على المسيحيين عموما والموارنة خصوصا أن يحملوا مشروعا جديدا يماثل المشروع الذي أطلقوه في عصر النهضة”، مؤكدا أن “مشروع الدولة- الوطن الذي كان قائما قد سقط، وأن تجربة الاخوان في مصر بكرت في الافول، والواجب يقضي باجتراح البديل، والنهوض بمشروع جديد يقوم على الدولة – المواطن”.

وأضاف: “إن المسيحيين والموارنة قادرون على أداء دور مميز، وهم أمام ثلاثة خيارات:

1- الاصطفاف، وهذا ما هو قائم.

2- الانسحاب من المشهد السياسي المستجد.

3- حمل راية مشروع جديد، والمؤكد أنه ليس مشروع الدولة – الوطن، أو الدولة القومية، بل الدولة- المواطن”.

واعتبر نادر ان الدولة- المواطن تبنى على المؤسسات، وعالم صراع الحضارات يقابله مشروع لبنان الرسالة الذي تحدث عنه السينودس، متوقفاً عند “اعلان بعبدا” وما تضمنه من دعوة الى الحياد، معتبرا أن فكرة الحياد قد تقدمت قياسا الى السابق، كذلك عند اللامركزية التي تنقل الوضع من صراع بين الطوائف الى تنافش في ما بينها.

ولخص نادر أزمة المجتمع المسيحي بالديموقراطية، ناصحا بالتوجه اليها “بالتلازم مع اللامركزية والتنمية الاقتصادية، والتنوع، والافادة من “الدياسبورا” وحسن توظيف العلاقة معها، لأن ذلك يعزز فرص قيام الدولة- المواطن، وهي الدولة المدنية الديموقراطية التعددية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل