
وشدد عبر “المركزية” على ضرورة “الا تضيع حقوق الناس بمحاسبة القتلى لان دمهم ليس “ببلاش”، خصوصاً ان الطريقة التي تمّت فيها عملية تفجير المسجدين غير مقبولة”، داعياً الدولة الى “حسم امرها في هذا الملف، وهذا كفيل بتهدئة الخطاب والتشنّج في المدينة”.
واذ اعتبر ان “العدالة البطيئة ليست عدالة كاملة”، طالب الدولة بان “تُنفّذ مذكرات التوقيف التي صدرت اخيراً في حق من ثبت تورّطهم في تفجير المسجدين”، مؤكداً ان “لا احد فوق القانون”.
وامل الجسر رداً على سؤال ان “تُثمر الخطة الامنية نتائج جيّدة في مدينة طرابلس، خصوصاً اننا نُطالب بها منذ فترة”.
