بعدما نجح القيادي العوني أنطوان الخوري حرب في التهرب من عملية تبليغه بالدعوى المقدمة من قبل “القوات اللبنانية” ضده وضد شركة “أخبار بيروت ش.م.ل” مالكة جريدة “الأخبار” بسبب إتهامه في مقال بعنوان: “22 عاماً على اغتيال اللواء خليل كنعان… إعترافات القتلة” والذي نشر في عدد الصحيفة رقم 643 الصادر في تاريخ 06/10/2008 ، بسبب إتهامه زوراً “القوات” بجريمة القتل، وبعدما حكمت محكمة الإستئناف في بيروت الغرفة الثالثة عشر الناظرة بالدرجة الأولى في جميع القضايا المتعلقة بجرائم المطبوعات على حرب غيابيا بتاريخ 11 شباط 2013 وألزمته دفع مبلغ 10 ملايين ل.ل. غرامة ومبلغ 6 ملايين ل.ل. كتعويض للجهة المدعية، لم ينفذ حرب خلاصة الحكم ولم يعترض ولم يسدد الغرامات المتوجبة عليه ما جعله عرضة للملاحقة.
وبعد تعميم الامر على القوى الامنية المعنية، وفي هذا الاطار تم توقيفه صباح الاربعاء 13-11-2013 وهو في طريقه الى طرابلس لعقد مؤتمر صحافي.
فسارعت وكيلته الى التقدم باعتراض على الحكم الغيابي، وطلبت استرداد الخلاصة فصدر قرار باستردادها وتركه بعد بضع ساعات من توقيفه.
