أوضح الأمين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال شعبان في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” أن عضو “جبهة العمل الإسلامي” الشيخ سعد الدين غية سبق أن “تعرض لمحاولة اغتيال بقنبلة يدوية منذ شهرين في المنطقة ذاتها، وأصيب بجروح في رجليه، كما تعرضت سيارته لإطلاق نار منذ عشرة أيام، وفي المرة الثالثة والأخيرة تمكنوا منه”.
وقال شعبان إن غية “ربما ليس مشهورا، لكنه معروف في أوساط الشباب، وهو نشط ومحب ومتمرس في النقاش واغتياله جاء ثمرة تحريض تجاوز كل سقف وكل حد حتى طال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وهو تحريض مقيت يذهب بطرابلس إلى الجحيم”.
ولفت شعبان إلى أن غية “لعله أول شيخ ذهب إلى العراق لقتال الأميركيين، وكان قبلها منخرطاً في صفوف الثورة الفلسطينية”.
ولفت شعبان إلى أن “غية ليس أول المستهدفين في طرابلس، فمنذ نحو السنة، اغتيل الشيخ عبد الرزاق الأسمر، كما قتل منذ ما يقارب الشهرين حسام الموري، واستهدف أخي أسامة شعبان أيضا”.