نفت مصر أن تكون أجبرت أي لاجئ سوري على مغادرة أراضيها، كما جاء في بيان لمنظمةHuman Race Watch ، موضحة أن طلب القاهرة تأشيرات دخول للسوريين، سيتم إلغاؤه مع استقرار الوضع الأمني.
وتحدثت المنظمة الاثنين الفائت عن إقدام السلطات المصرية على اعتقال أكثر من 1500 لاجئ سوري طوال أسابيع وحتى أشهر، من بينهم 250 طفلاً مع أهلهم قبل ترحيل غالبيتهم، متهمة مصر بـمنع اللاجئين خصوصاً الفلسطينيين الفارين من سوريا، من طلب الحماية من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، وإجبارهم على الاختيار بين الترحيل أو مواجهة اعتقال إلى أجل غير مسمى.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية، إنه لم يتم ترحيل لاجئ سوري من مصر ما لم يتم إثبات دخوله إلى البلاد عبر الهجرة غير الشرعية، مضيفا أن الإجراء في تلك الحالات للأشخاص المرحلين هو اختيار وجهاتهم، من دون إجبارهم على الرحيل أو إعادتهم إلى سوريا. وأكدت الخارجية أن السوريين يعيشون بشكل طبيعي في مصر واندمجوا في المجتمع المصري.