#adsense

الوصاية تلفظ أنفاسها في دمشق وأذنابها يبحثون عن البقاء في لبنان

حجم الخط

ما من عاقلٍ كان يتوقع أن يمثل علي عيد أمام القضاء في جلسة التحقيق التي كانت مقرّرة يوم أمس في المحكمة العسكرية، فقاضي التحقيق العسكري أبو غيدا ذاته لم يكن يتوقع حضوره.

إنّ علي عيد متوارٍ عن الأنظار، وفي العربي الفصيح هو فارٌ من وجه العدالة، وكذلك ابنه رفعت… فكلاهما يرفعان العقيرة بأعنف الكلام، وأشد التهديدات، وأكثر التلويحات دموية، ويهدّدان ويتوعّدان…

ومع ذلك، فالقضية ليست هنا، ليست فقط في ما يقولانه ويوجهانه، يومياً، على خطورة ما يتضمّنه، بل في ما فعلاه ويفعلانه، وهو ما استدعى توجيه الإتهامات إلى علي عيد، من قِبَل القضاء المختص، بعدما توافق المعنيّون في مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، على إعلان تثبيت التهمة الموجّهة إليه… خصوصاً وأنّ أحمد علي سائق علي عيد اعترف بالصوت والصورة أمام القضاء المختص بأنّ عيد ضالع، بشكل أو بآخر، في التفجير الذي حدث أمام مسجد السلام ما أسفر عن سقوط 46 قتيلاً ومئات الجرحى.

لقد نشأت ظاهرة علي عيد كواحدة من نتائج زمن الوصاية… واليوم مع لفظ نظام الوصاية السابقة آخر أنفاسه في دمشق، من خلال ثورة الشعب السوري المجيدة ضد الطغيان والظلم وكبت الحريات، فإنّ أذناب النظام في جبل محسن وسواه من المناطق تحاول أن تمدّد بقاءها ما استطاعت الى ذلك سبيلاً.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل