
وتوجه الى الطرف الآخر، قائلاً: “فليستفيدوا بعلاقاتهم مع بعض الدول وليأتوا بأسلحة الى الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني والمؤسسات فإننا نرحب بذلك.”
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لم يرَ حبيش اي انتقاص لدور رئيس الجمهورية جراء وجود الحريري الى جانبه.
ورداً على سؤال، رأى حبيش في ذلك رسالة عن مدى علاقة الحريري بالمملكة ولكنها رسالة ايجابية. وتعليقاً على كلام نائب الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بأننا راضون ببقاء حكومة تصريف الأعمال الى ما شاء الله، قائلاً: لا يأبهون للبلد، بل يسعون للحفاظ على وجودهم في السلطة كفريق 8 آذار، أما مصلحة الشعب اللبناني فهي آخر همّ عندهم. فهم دائماً يعملون لمصالحهم الفئوية الضيقة الخاصة، أما بالنسبة الى وضع البلد وإقحامه في حرب فإنه تفصيل في نظرهم.
وعما إذا كانت حال الجمود المسيطرة في البلد منذ أشهر تقود الى عقد مؤتمر تأسيسي، اعتبر حبيش أن لا شيء في البلد يدعو الى عقد مثل هذا المؤتمر، لا سيما في ظل فريق يضع سلاحه على الطاولة. وأضاف: “المؤتمر التأسيسي أو إعادة النظر بالنظام اللبناني ممكن ان يكون حاجة بعد ان ننتهي من مسألة السلاح المنتشر بين اللبنانيين وفي طليعتهم “حزب الله” مشدداً على انه بعد حصول هذه الخطوة يستطيع اللبنانيون مناقشة الثغرات في نظامهم السياسي، أكان من خلال مؤتمر تأسيسي او مؤتمر إصلاحي او مؤتمر لبحث الثغرات الدستورية”.
وأكد أن “حزب الله” حين يتحدث عن مؤتمر تأسيسي فإنه يقصد الإنطلاق من نقطة الصفر، في حين ان المطلوب هو فقط النظر بالثغرات الدستورية، وهذا لا يتم في ظل امتلاك فريق السلاح ليفرض رأيه في كل الملفات وصولاً الى الإصلاحات الدستورية. فعلى سبيل المثال إذا عقدت جلسة عامة لتفسير الدستور سيكون رأي السلاح المتحكّم، وبالتالي لا مساواة بين الشعب اللبناني.
وختم: “حين تتوفّر هذه المساواة، فأنا من الداعين بإعادة النظر في الثغرات في الدستور اللبناني من خلال تفسير كل البنود المختلف عليها بين اللبنانيين”.
