أقام مكتب بلجيكا في القوات اللبنانية في بلجيكا عشاءه السنوي في في اوتيل شتينبرجر في بروكسيل بحضور النائب فادي كرم ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع اضافة لسفير لبنان في بلجيكا رامي مرتضى وأعضاء السلك الدبلوماسي كما حضر وفد كبير من تيار المستقبل يتراسه ممثل التيار في بلجيكا امحمد قصاص.
افتتح الحفل بالنشيدين البلجيكي واللبناني تلاهما عرض فيلم مختصر عن تاريخ المقاومة اللبنانية.
ومن بلجيكا شارك الحضور رئيسة حزب الحركة التجددية النائب الاوروبية فردريك ريس ممثلة رئيس حزب الوسط البلجيكي شارل ميشال والنائب الفدرالي جورج دالمن ممثلاً رئيس الحزب الإجتماعي الإنساني بنوا لتجن ورئيس بلدية غنذهورن هرفي جيلارد إضافةً إلى عدد من المسؤولين الرسميين واصدقاء لحزب القوات في بلجيكا. كما حضر من دير مار شربل الراهب مارك سعاده والأب ميلاد جاويش خادم رعية الروم الكاتوليك في بروكسيل.
تخلل الحفل تكريم سفير لبنان السيد رامي مرتضى لعمله الدؤوب والفاعل والجامع لأبناء الجالية ومصلحة لبنان في فترةٍ وجيزة، كما شكر السفير القوات في بلجيكا ووعد بالعمل سوياً من أجل جالية لبنانية قوية وتم تكريم النائب فادي كرم.
تناوب على الكلام كل من ممثل حزب القوات في بلجيكا الدكتور كارلوس كيروز الذي رحّب بالحضور واعتبر ان المسيرة مستمرة طالما أننا نرى أجيالاً جديدة حاضرة دائماً لحمل المشعل وشدد على ضرورة تشكيل حكومة قبل الوقوع في فراغ ليس لمصلحة أحد تحمل عواقبه.
ودعا حزب الله إلى وقفة ضمير تاريخية وتسليم سلاحه والعودة إلى كنف الدولة.
واكد أن القوات اللبنانية تصر على خيار الدولة والجيش والقوى الأمنية اللبنانية كخيار نهائي لبناء الدولة وشدد على “أن سلاحنا هو الدستور والمؤسسات كما ناشد المسؤولين في اوروبا العمل لإنهاء الحرب في سورية من خلال إسقاط الدكتاتور بشار الأسد كما ذكرهم بوجود أكثر من 600 معتقل في سجون البعث وضرورة تشكيل لجنة مختصة في البرلمان الاوروبي للكشف عن مصيرهم.
اما النائب الاوروبية فردريك ريس أبدت فهماً عميقاً للقضية اللبنانية وحماسة في حبها للبنان مؤكدة دعمها لسياسة القوات الحكيمة،كما اثنت على علاقتها القديمة مع مكتب القوات في بلجيكا.
فردريك ريس بدت قارئةً جيدة لما يجري من متغيّرات على الساحة السياسية الشرق أوسطية وأبدت تخوّفها على لبنان مما يجري في المنطقة. كما تكلمت عن ميزة التعايش في لبنان، البلد التعددي، وأكدت دعم حزبها للتغيير الحاصل في سوريا، آملة أن يعود لبنان كما كان يُدعى دائماً، سويسرا الشرق.
كما اكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم “اننا لا نخاف ولن نخاف لا من مجرم ولا من دبابة ولا من أمر آخر”. واضاف في كلمة ان “وجودنا تاريخه اكثر من 1400 سنة، وقدمنا آلاف الشهداء من اجل قيام لبنان واستمراريته وهذا الوجود ليس بحاجة لوثيقة تفاهم تحميه، ولا لحماية من نظام قمعي”.
ولفت الى ان “اللبناني لم يستسلم لآلات القتل والتعذيب بل هذه المأساة خلقت للإنسان اللبنانيّ مساحة حريّة وضمير حتّى ثبت وطنا ميثاقيّا لكل اللبنانيين، وطن مختلف عن محيطه وطن يحترم التعددية على أنواعها…. وطن قاوم حتّى دبابة الأسد المجرمة التي ترتكب مجازر بكلّ المدن والقرى السوريّة ولم ترحم ولا مدينة ولا قرية ولا عايلة لبنانيّة…دبابة حاولت تدمير الكيان الوطن”.
في ما يلي كلمة كرم كاملةً:
تحيات الحكيم ، شرّفني بتمثيله ونقل تحياته الحارة لكل منكم
الخوف، كلمة منسمعها كيف ما برمنا. شو يعني الخوف، أكيد بتعرفو ما بعوز فسّرها بس المطلوب نستذكر سوا عبارة أساسية بتقول: “يللي بخاف من الموت بموت من الخوف” وعم مبلش هيك حتى قول ووضح إنو ما منخاف ولا رح نخاف لا من مجرم ولا من دبابة ولا من أي شي تاني…
وجودنا تاريخ من أكثر من 1400 سنة ، وجودنا قدّم آلاف الشهداء من اجل قيام لبنان واستمراريتو ، وجود منّو بحاجة لوثيقة تفاهم تحميه ، ولا لحماية من نظام قمعي . وجودنا عم يحكي عن إنسان لبناني (نحت الصخر درجة ودرجة) بني وطن بظروف صعبة وبقهر وما إستسلم لآلات القتل والتعذيب لا بل هيدة المأساة خلقت للإنسان اللبنانيّ مساحة حريّة وضمير ناضل من خلال هالمعانات حتّى ثبت وطن ميثاقيّ لكل اللبنانيين وطن مختلف عن محيطه وطن بيحترم التعددية على أنواعها…. وطن قاوم حتّى دبابة الأسد المجرمة يللي عم ترتكب مجازر بكلّ المدن والقرى السوريّة ويلي ما رحمت ولا مدينة ولا قرية ولا عايلة لبنانيّة…دبابة حاولت تدمير الكيان الوطن، الكيان الصوت الصارخ يللي شهد للحق، حق الإنسان بحياة مختلفة وهيدا يللي زعجن…
لما تضامنا مع بعضنا كلبنانيين ورفعنا الصوت عالي وطردنا جيش النظام السوري الّي قتلنا رجل من اهم رجال لبنان الرئيس الشيد رفيق الحريري ، حوّل آلت القتل يللي مرّنها فينا على شعبو وعلى ناسو ، مافي ولا مجرم بالعالم دمر وقتل متل ما عم يقتل الاسد بأطفال سوريا مستعمل أصغر رصاصة لا أكبر صاروخ كيمائيّ أو غير كيماوي .
نحنا قاومنا هيدا الإجرام سوا ب 14 آذار واليوم ما فينا ما نشهد للحق ونقول حقوا الشعب السوريّ يقرّر مصيرو وحقو الشعب المصري يقرر مصيرو، وإذا كانت هيدي الشعوب عم بتنادي بالحريّة فالحريّة هي مساحة للجميع مساحة بتساع الكلّ على إختلافن. فأديش خوّفوا المسيحيين بمصر من التغيير ومن الإخوان …وشفنا عند أوّل مفترق طرق المصريين المسلمين قبل المسيحيين ثاروا على الإخوان …مسار الأحداث ما في يمشي لورا ديمًا بدو يمشي لقدام ومن هنا ما في خوف على المسيحيين لا بلبنان ولا بالعالم العربيّ. الخوف الحقيقيّ إنن يفقدو رسالتن وهُويتن وما يشهدو للحق ويصيرو شهود زور مخطوفي الإرادة عم يتفرّجو على قتل الناس هيدا الخوف الحقيقيّ …
الخوف الحقيقيّ هوي إنو إنسانّا يتعلّق بأنظمة ديكتاتوريّة بتستهلكنا وبتستهلك قدرتنا على إنا نكون أحرار. أنظمة ما بتسمح إلا بعيش نباتي مجرد من كل عيش إنساني بيطمح للحرية والحق بالحياة الكريمة كرامة الإنسان فيا هي الأسمى.
وبالمناسبة ، الّي بهمو مصلحة المسيحيين بيعمل لحياد لبنان ، المسألة ما بتحمل مناورات ، اما وثيقة وفاة بتربطنا بانظمة قمعية ، بدّا تستعملنا بسوق المفاوضات ، واما الحياد . الّي بهمه مصلحة المسيحيين لا يغطي جرائم النظام السوري بادعاؤو انو جرائم التكفيريين اخطر من جرائم النظام . نحن وكل الاحرار في المجتمعات العربية لح نتضامن ونناضل حتى نسقّط الاثنان معا ، فهما وجهان لعملة واحدة .
تاريخنا بوابة عيشنا وكسر الخوف من قلوبنا. من هيك، إذا منطلع حولنا منشوف البعض عم بحاول يزرع الخوف (يللي سبق وحكينا عنوّ) بقلوب المسيحين، يدعيون لتحالف أقليات، برعاية أنظمة بائدة كل هدفا تدمّر كيان الإنسان.
يا رفاق ،المسيحي مش بس بالهوية ، المسيحي بالمعتقد والممارسة والذهنية ، يا رفاق ، معايير ومفاهيم الاديان السماوية والدين المسيحي معروفة ، ما نحنا منحددا ، المسيحي صاحب رسالة ، بتدعي للانفتاح والتحرر والديمقراطية ، المسيحي ريادي ، رافض للذلّ والانهزامية والديكتاتورية والانظمة القمعية والاصوليات . المسيحي حمايتو منو وفي ، من عقيدتو وقناعتو ، المسيحي ما في يكون تحت اي حجة الا مع التحرر والكرامة الانسانية ، ومن هون هودي الّي عن يعملو تحت عنوان الدفاع عن المسيحية المشرقية ، هني اول من تنكر للمسيحيين لمّا كان الاحتلال السوري عمبنكل فيون ، وتنصتو لصراخ الاحرار ، واليوم هني ذاتن الّي عمبحاولو يبرئو ذمة النظام السوري ، حتى يرجع يحكم الشعبين السوري واللبناني ، ويرجعو هني يتمتعو بصراخ الاحرار .
لأ نحنا ما منخاف.
لأ مش مظبوط أنّو نحنا مهدّدين.
لأ مش رح نخاف ونرضخ للخوف يللي عم يزرعو.
لأ مش طرف واحد مهدّد، كل لبنان مهدّد.
وهون دورنا كلبنانيين أنو نتماسك أكتر وأكتر ونسعى بشكل واضح وصادق لبناء دولة قادرة تحافظ على وطن بشكّل مساحة تلاقي بين أبناؤا.
وهيك وطن ما بيقوم إلا بتعاضد كافّة أطرافو بعيداً عن المصالح الضيقة والتحالفات الخارجيّة وتغليب مصلحة لبنان الكفيلة باستمراريّة كيانو.
هالكيان يللي حمّلو مشاريع أكبر منّو، مشاريع بعيدة عن أهلو وثقافتو، مشاريع إذا كفّت بينخاف على المسيحيين وغير المسيحيين لأنّو الوطن تحوّل لساحة وعلبة بريد ما بتحمل بجعبتها إلا العنف وثقافة الموت وبالتالي دمار الكيان.
نحنا منعرض بمواجهة ثقافة الموت، ثقافة الحياة، ثقافة العمل، وثقافة النضال الديمقراطي، نضال قدرو جدودنا يحوّلو لجلال بالصخر ويورتونا وطن وكيان، نضال رح نكملو تنحافظ ع هيدا الوطن وهيدا الكيان، نضال ما رح نقبل إنو يكون أقل من تضحيات شهدائنا وأصغر من طموحات ولادنا.
اختتم العشاء بحفلة غنائية أحياها الفنان وسيم عيسى.