#adsense

فياض لموقع القوات: على رعد أن يجد إسماً جديداً لما يسميه مقاومة

حجم الخط

 علّقت الدكتور منى فياض على كلام رعد عن المقاومة، مؤكدةً أنه تأخر كثيراً من اجل التحدث باسم المقاومة إذا ما كان يقصد بها مقاومة العدو الإسرائيلي أو المقاومة التي اعتدنا عليها. وأضافت في اتصال مع موقعنا: “هذا الكلام كله كان يجوز فقط قبل العام 2000، إلا أن اليوم فعلى رعد أن يعرّف لنا معنى كلمة مقاومة في وقت تجري فيه الصفقات في المنطقة. مقاومة من وماذا؟ أهي مقاومة عندما يغرق حتى ركبتيه في دم الشعب السوري؟”.

وتابعت فياض: “إن جبهة إسرائيل هادئة من بعد تطبيق الـ1701 عقب الحرب التي صنفوها انتصاراً إلهياً على العدو، لكن هذه الحرب على أرض الواقع أعطت تل أبيب السلم وإن كنا لا نعرف متى سيتم خرقه”، مشيرةً إلى أن “هذه الحرب قامت بإنشاء عازل أساسي بين التي كانت مقاومة وبين إسرائيل”. وأضافت: “على رعد أن يجد إسماً جديداً لما يسميه مقاومة كي نتمكن من الرد على الكلام الذي يطلقه، لأنه لا يمكن لتلك المسماة مقاومة ان تحدد ماهية لبنان وهي ذاهبة إلى سوريا، فلبنان بلد عريق ولا يمكن أن يتم اختصاره بتعريفات من هذا النوع”.

وأوضحت فياض أن ” الأمر الأساس الذي يعطي لبنان أهميته بكل مكوناته هو الحريّة التي مهما حصل تبقى هي الخط الضابط لمسيرته”، مشيرةً إلى أن “الحريّة هي الأمر الوحيد القيّم في لبنان بالرغم من النظام الطائفي السيّئ والإنقسامات الفئويّة والمذهبيّة”. وأضافت: “عبر تاريخنا تعرّضنا للقمع وعدد كبير من الحروب والعنف ومحاولات وضع اليد على بلدنا إلا أن الحريّة بقيت الجوهر الذي لم يتمكن أحد من سلبنا إياه”.

واعتبرت فياض أن استخدام “حزب الله” تعبير المقاومة لا يعني أنه يريد أخذ لبنان باتجاه المقاومة الفعليّة وإنما هو لطالما كان يخفي رغبته، التي عبّر عنها أمينه العام حسن نصرالله، بتحويل لبنان إلى بلد إسلامي، مشيرةً إلى أن “المقاومة تخطت هؤلاء منذ زمن وغيّرت أرضيتها ومحتواها لذا هم يريدون أخذ لبنان نحو الديكتاتوريّة والهيمنة من قبل فئة واحدة”. وقالت: “على الناس ألا يتهموا الشيعة بما يقوم به “حزب الله” لأنه يتكلم فقط باسمه وباسم الفئة التي يمثلها وكل من يرتضي أن يتكلم الحزب باسمه”.

وتابعت فياض: “هناك أشخاص لديهم مصالح سياسيّة ولديهم تبعيّة واضحة لبلد أجنبي وهو إيران وهم يطبقون سياسة تتماشى مع مصلحة هذا البلد وبالتالي كلام رعد مفهوم جداً من موقعه، ولكن إن استطاع أن يأخذ البلاد إلى المكان الذي يريده عندها سنقول له “صحتين على قلبك” لأن اللبنانيين بكل فئاتهم سيكونون المسؤولين مباشرةً بالسماح له بالقيام بهذا الأمر”، معتبرةً أنه لا يكفي فقط أن يعطي الشيعة المستقلون رأيهم في هذا الكلام لأن اللبنانيين على تنوعهم ومذاهبهم وتوجهاتهم السياسيّة يجب أن يعبروا عن رأيهم في هذه القضيّة أيضاً. وأضافت: “على كل من يهمه بقاء لبنان رفع الصوت والقول إننا لم نعد نخاف. وإذا خاف بعض من بيننا في فترة من الفترات فعلى هذا البعض التخلي عن خوفه اليوم لأن صمته يترك “حزب الله” يتمادى أكثر فأكثر عبر تَجَرُّئِهِ على اللبنانيين ولبنان بالطريقة التي نراها”.

وختمت فياض: “هذا هو الوقت الذي يجب أن نقول فيه “لا” مهما كانت النتائج والتداعيات لأننا في حال صمتنا سنذهب إلى مكان أسوأ بكثير مما نحن عليه اليوم وسنندم في وقت لن يعود هناك مجال للندم”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل