
أضاف: “من ظن ان السعودية تقلص نفوذها أو دورها فهو واهم، فللمملكة مكانة ودور وحضور عربي ودولي، وهي التي كانت دوما الى جانب الحقوق العربية ونصرة الشعوب ومن ينتهج سياسة الاعتدال والحكمة في معالجة كل القضايا والملفات”.
وتوقع ان تكون مفاعيل زيارة الرئيس سليمان الى الرياض على قدر كبير من الاهمية، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي يجتازها لبنان والمنطقة، حيث سيحظى لبنان بدعم سعودي على كافة المستويات”، مؤكدا أن “الشأن الحكومي لم يبحث في لقاءات رئيس الجمهورية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والمسؤولين السعوديين حيث ترى المملكة هذا الموضوع شأنا لبنانيا داخليا صرفا، آملا من البعض الذين دأبوا في الاونة الاخيرة على توجيه الانتقادات والحملات تجاه السعودية، ان يكفوا عن هذه الممارسات التي تسيء الى العلاقات التاريخية بين البلدين والى كل اللبنانيين على حد سواء.
