يقول السيد حسن نصرالله: من يريد أن ينزع سلاحنا، سنقطع يده ورأسه وننتزع روحه.
ويقول النائب الحزب اللهي محمد رعد: من يتطاول علينا سنقطع يده.
ثم يأتيك العماد عون مضيفاً شيئاً جديداً الى قاموس الرعب والإرهاب السياسي ليقول: مَن يريد أن يخنق لبنان سنخنقه.
إزاء كل هذا الإبداع الفكري والخيال المتّسع على مشاهد الرّعب، يمكن القول ان المخرج البريطاني الراحل ألفرد هيتشكوك فاته الكثير ممّا كان سيعزّز أفكاره ويضيف اليها المزيد من فنون القتل والجريمة والارهاب والرعب فيما لو كان حيّاً.
وكأن معاجم اللغة العربية فرغت من التعابير التي يمكن ان توصل الرسالة من دون بلوغ كل هذا القدر من الوحشية.
كنا اعتقدنا أن عصور الجاهلية ولّت الى غير رجعة حتى يأتيك في القرن الواحد والعشرين من يحدثك بمنطق الخنق وانتزاع الأرواح وقطع الرؤوس والأيدي! فأين اصبحنا وأي جيل ذاك الذي ينشأ اليوم على هذا المنطق البربري؟
لقد صار لزاماً علينا أن نمرّر تعبير “ينصح بوجود الأهل” قبل نشرات الأخبار. لأنك لا تعرف من أين يفاجئك بعضهم باقتراحٍ أوفكرةٍ “هيتشكوكية” لم تخطر في بالك يوماً.
فيبدو أن “ملحمة” محمد رعد وشركائه نازلة على السوق بقوّة هذه الأيام، الله يستر !
