سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كوريا الجنوبية الى اتفاق حول مشروع طريق تجارية جديدة تربط آسيا بأوروبا بالقطار ويفترض ان تمر عبر كوريا الشمالية.
ويشمل المشروع الطموح “طريق حرير حديدية” توحد شبكتي سكك الحديد الكوريتين وتربطهما بأوروبا عبر خط القطار العابر لسيبيريا.
لكن المشروع يواجه عقبات سياسية ضخمة نظرا الى هشاشة العلاقات بين الكوريتين والصعوبات التي يواجهها المجتمع الدولي لاحتواء طموحات كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية.
وفي كلمة القاها بوتين في مؤتمر لرجال اعمال روس وكوريين جنوبيين اثناء زيارته التي تستغرق يوما، اقر بـ”الصعوبات التي يواجهها المشروع لكنه اكد انها اقل بكثير من مكاسبه المحتملة”.
وصرح “آمل في حل المشاكل السياسية في وقت مبكر، نظرا الى ان كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وروسيا ستحصد مكاسب اقتصادية كبرى عند انتهاء المشروع، وحث المستثمرين الكوريين الجنوبيين على المساهمة فيه”.
وتابع “هذا المشروع، ان انجز، سيسهم بشكل كبير في احلال السلام والاستقرار في شبه القارة الكورية”.