
واعتبر صالحي في تصريح نقلته وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية، أن إيران من الدول التي انضمت إلى معاهدة حظر الانتشار النووي منذ إنشائها، كما أنها قامت بنشاطاتهاالنووية وفقا للمعاهدة.
وأفاد بأن “البرنامج النووي الايراني السلمي، ومن خلال سوء فهم وتقرير غير صحيح حول موقع نطنز، قد دخل عام 2002 مسارا مختلفا بحيث تم تسييس النشاطات النووية الايرانية”.
وأوضح قائلا : “رغم الإجابات الكافية على الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنه ومن أجل إنهاء الذرائع أعلنا استعدادنا للتعاون مع الوكالة، عقب اتفاق وقع بين رضا نجفي مندوب ايران في فيينا والوكالة، والموافقة المبدئية من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني”.
