برأ القضاء الاسباني المتهمين الثلاثة بغرق ناقلة النفط بريستيج والتسبب بالبقعة السوداء، لكنه حكم على قبطانها اليوناني ابوستولوس مانغوراس بالسجن تسعة أشهر لأنه رفض السماح بسحب الناقلة قبل غرقها في تشرين الثاني 2002.
وتسبب غرق الناقلة “بريستيج” في المحيط الاطلسي قبالة السواحل الاسبانية في 19 تشرين الثاني بحصول اكبر كارثة بيئية في تاريخ البلاد.
وجاء في الحكم الذي تلي الأربعاء في لا كورونيو امام المحكمة العليا في غاليسيا بعد 11 عاما على نداء الاستغاثة الاول الذي وجهته “بريستيج” ان القبطان ورئيس الميكانيكيين، اليوناني ايضا نيكولاوس ارغيريبولوس ومدير البحرية التجارية الاسبانية آنذاك خوسيه لويس لوبيز-سورس، قد تمت تبرئتهم من جنح التعرض للبيئة والفضاءات الطبيعية المحمية.