حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من التأثير بالغ الخطورة للصراع فى سوريا على لبنان، مشيرا إلى تزايد العنف على جانبي الحدود والتهديدات واسعة النطاق للاستقرار والأمن.
وفى تقرير إلى مجلس الأمن، أدان عمليات القصف وإطلاق النار وانتهاك الأجواء اللبنانية، ودعا كافة الأطراف إلى احترام الحدود، وقال إن القصف تسبب بإصابة مواطن لبناني وإلحاق أضرار مادية.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن القوات المسلحة اللبنانية تفيد باستمرار بأن هناك عمليات لتهريب الأسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية، داعيا مقاتلي “حزب الله” اللبناني إلى وقف القتال فى سوريا، حيث يقدمون الدعم للجيش السوري.
وأضاف “إن استمرار انخراط المواطنين اللبنانيين فى الصراع فى سورية يشكل قلقا عميقا”، بما في ذلك دور “حزب الله” الكبير فى القتال هناك.
وأشار أن استمرار الصراع فى سوريا دفع أكثر من 800 ألف سوري، للفرار إلى لبنان المجاور، ما تسبب فى إجهاد الموارد المالية وزيادة الضغوط الاجتماعية.