
أضاف:”هذا الامر بالغ الاهمية في نظرنا ويشكل فضيحة. تغادر البلاد يوميا عائلتان او ثلاث. ثمة استراتيجية كاملة لمساعدة المسيحيين على مغادرته. انهم يعطون تأشيرات”.
وعبر عن أسفه، لان السفارات والقنصليات الاجنبية التي لم يحدد هوياتها، “تعطي افراد هذه الطائفة الموجودة في العراق منذ بداية المسيحية، تأشيرات لجوء”. وقال: “اذا كان اشخاص يشعرون بالخوف ومهددون فعلا، فمن حقهم ان يغادروا البلاد. لكن هناك اشخاص في المناطق الآمنة يغادرون، ولا نعرف لماذا. وفي شمال العراق، بنيت عشرات القرى للمسيحيين. لماذا يغادرون هذه المنطقة؟”
وختم: “الشرق الاوسط سيفرغ من المسيحيين. هذه خسارة كبيرة. فحضورهم ومؤهلاتهم وانفتاحهم امور حيوية. واكثرية المسلمين تقدر الحضور المسيحي”.
