رد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني على الخطاب الاخير للأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، مشيرا الى “ان هذا الخطاب جاء لتأكيد المؤكد أن دويلة “حزب الله” تبقى أقوى من الدولة اللبنانية، وأنه هو صاحب القرار في الحرب والسلم، وفي تشكيل الحكومة، غبر آبه بالرأي الآخر في لبنان، وبالتالي إما نسير كما يريد أو ان ايا من الأمور في البلاد لن تحل”.
وقال في حديث لـ”صوت لبنان” 100.5: “خطاب نصرالله كان خطابا تصعيديا وتأكيدا على موقف حزب الله”، داعيا الى “عدم المراهنة بعد اليوم على مشروع الدولة والغاء دويلة “حزب الله” لأن السيد حسن أكد اصراره على ابقاء الدويلة على حساب الدولة اللبنانية”.
واذ وصف خطاب نصرالله الأربعاء بخطاب “المعنويات لجمهور لمقاومة”، أشار الى “أنه وجه رسائل في كل الاتجاهات كي لا يراهن أحد بعد اليوم على مشروع قيام الدولة”، لافتا الى “ان نصرالله يصعد في الموضوع الحكومي لأن الحزب مرتاح لوجود حكومة يملك فيها أكثر من عشرين وزيرا من أصل ثلاثين، وبالتالي لماذا سيذهب الى حكومة يملك فيها تسعة مقاعد فقط؟”
واعتبر ماروني “ان تصعيد “حزب الله” سيبقى مستمرا إضافة الى وضع الشروط والعراقيل امام تأليف الحكومة، لأن مخططه الوصول الى فراغات على كل المستويات، في حين ان الحكومة المستقيلة اليوم واقعة تحت تصرفه باكملها، وهذا أفضل من اي حكومة أخرى”.