
وليس غريبا أن دوائر القرار في قوى 8 آذار تنظر الى هذه الحيوية والديناميكية في حركة ميقاتي على أساس أن الرجل بات يتصرف وكأنه «سيد اللحظة السياسية» وأنه يقدم عروضا ويبعث برسائل خفية تشي كلها أنه ولج عتبة الاستعداد لمرحلة سياسية جديدة سيكون له فيها شأن ودور، وأنه في وارد تموضع سياسي جديد مع شركائه في الحكومة الحالية المستقيلة.
والأمر لم يعد مجرد تكهن، فالذين كانوا في عين التينة السبت الماضي وتابعوا لقاء بري ـ ميقاتي، خرجوا بانطباع فحواه أن رئيس الحكومة حضر هذه المرة وهو يحمل شيئا جديدا غير مألوف.
