#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 14/11/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نستهل النشرة بخبر إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران جمدت توسيع منشأتها النووية.

من الثابت القول إن النأي بالنفس يتعرض للفشل في ظل قتال “حزب الله” في سوريا، والقصف البري السوري المعارض لمناطق في بعلبك والهرمل، والقصف الجوي السوري النظامي لجرود عرسال.

ومن الواضح القول إن تأليف الحكومة بات يتراجع إلى الخلف ولا يندفع إلى الأمام، في ظل اشتراط قوى الرابع عشر من آذار للمشاركة انسحاب “حزب الله” من سوريا، واعتبار السيد نصرالله ذلك تعجيزا، مؤكدا رفض المقايضة، ومعلنا بقاء مقاتلي الحزب في سوريا.

وفي المقابل، رفض من الرئيس سعد الحريري لإعطاء شرعية وطنية لسياسات زج لبنان في العواصف الإقليمية.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لا يوم كيومه، في ذكرى إستشهاد الإمام الحسين (ع)، تجديد للولاء والسير على الخط الحسيني، بحر من البشر توزعوا على مساحة العالم، يحيون العاشر من محرم، لا تخيفهم تهديدات، ولا ترهبهم تفجيرات وإن استهدفت المؤمنين كما في العراق فاستشهد العشرات.

في لبنان مسيرات حاشدة لحركة “أمل” من بيروت الى البقاع وصور، قبل مسيرة النبطية غدا. حشود جماهيرية لبت النداء وخرجت تهتف بالوحدة وتنادي بالحوار وتدعو للتلاقي، كما في كلمة المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، الذي أكد من الضاحية الجنوبية إن “قدرنا كلبنانيين أن نكون مع بعضنا البعض”. بينما كان عضو الرئاسة في حركة “أمل” قبلان قبلان يقول من صور إن كلفة التفرقة أكثر بكثير من كلفة الوحدة.

وفي مسيرة “حزب الله” كان السيد حسن نصرالله يطل شخصيا بين الجماهير للمرة الثانية في غضون ساعات، رافضا مقايضة وجود لبنان وسوريا ومحور المقاومة بمقاعد وزارية في الحكومة اللبنانية.

السيد نصرالله رد على الرئيس سعد الحريري من دون أن يسميه، فوصف مطالبه حول سوريا بالشروط التعجيزية، ودعاه للذهاب الى الواقعية. لكن الحريري رد على الرد تحت عنوان: لن نقدم الشرعية الوطنية لسياسات تزج لبنان في مهب العواصف الإقليمية.

في الخارج، كانت المؤشرات تتزاحم إيجابا حول سوريا، إنطلاقا من تطورات الميدان في ريفين: الدمشقي والحلبي، التي باتت ترسخ معادلة تقدم الجيش وانهيارات سريعة للمسلحين.

جاءت الصواريخ التي أطلقها المسلحون السوريون من السلسلة الشرقية نحو البقاع، تشير لفشل تلك المجموعات، التي أمطرت المدنيين السوريين بالهاون في الداخل، لكن الإعتداءات تلك لا تؤثر على إنجازات الجيش، بدليل عودة مرتقبة لمطار حلب الى نشاطه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

الأرتياح السوري، انعكس في الإتصال الذي أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس بشار الأسد، قبل ذهاب وفد سوري رفيع الى موسكو في اليومين المقبلين. قيصر روسيا أشاد بإستعداد الأسد لإرسال وفد لمؤتمر جنيف، وبتعاونه في قضية الأسلحة الكيميائية، لكن الأهم هو قلق الرئيس الروسي إزاء إضطهاد المتشددين للمسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية في سوريا.

وإلى الخط المصري – الروسي، حرارة العلاقات العسكرية والديبلوماسية تعود بفعالية، بعد زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى القاهرة اليوم، تحضيرا لإتفاقات دسمة بين البلدين، أهمية الأتفاقات انها تترجم خارطة تحركات جديدة تمتد على مساحة دولية واسعة، وتعيد التوازن الذي افتقده العالم لعقود.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أمواج من البشر غصت بهم عواصم ومدن وضواح على امتداد العالم. عشرات الملايين، من كربلاء الامام الحسين، حيث الحدث الممتد عبر التاريخ إلى دول عربية واسلامية.

ارتفعت التهديدات والاعتداءات، فازدادت بمواجهتها المسيرات، وجاء المشهد عارما حاشدا. نحو أربعين شهيدا بتفجيرات التكفيريين في العراق، وكربلاء لم تتسع لملايين الزوار.

في البحرين، استمر قمع النظام واستمر زخم الشعب. وفي منطقة السيدة زينب (ع) بدمشق كان الإحياء آمنا بعد دحر المسلحين من محيط المقام.

في لبنان، خرج الناس في موقف تحد لفخ أن يستدرجوا الى التحدي. خرجوا غاضبين لا لأنفسهم بل لدين الله ولحفيد رسول الله. وعند شاطىء بحرهم الهادر، وقف السيد بشخصه متوجا المسيرة. دعا السيد الناس، وكان أول الملبين. وفي غضون ساعات، أطل مرتين مباشرة بين الحشود، موجها في الشكل رسائل لمن يعنيهم الأمر، وفي المضمون أسهب السيد وفصل.

في الليلة العاشرة نصح وأرشد وحذر، ونهار العاشر لخص وأوجز، طالما ان سبب المقاومة موجود، أي الاحتلال والتهديد، فالمقاومة ستبقى. وعلى قاعدة العلة والمعلول نفسها “ما دام السبب الذي لأجله ذهبنا الى سوريا موجودا، فهناك سنبقى”، قال الأمين العام ل”حزب الله”. وأضاف إن وجود مجاهدين على الأرض السورية هو للدفاع عن لبنان وفلسطين وعن سوريا حضن المقومة وسندها، وما زالت الهجمة الدولية الاقليمية التكفيرية قائمة، فوجودنا قائم ولن نقايضه ببضع حقائب وزارية، حقائب لا تغني ولا تثمن، فكيف الحال والأخطار استراتيجية.

تجاوز السيد البيانات المعدة غب الطلب والمصاغة بانفعال وعن سابق كيدية وتحريض، وأكد مجددا على الوحدة والشراكة والعيش المشترك، دعا الفريق الآخر إلى الواقعية لتحقيق طموحات اللبانيين ومغادرة الشروط التعجيزية الواهية، فنحن ما كنا منذ كانت المقاومة، بحاجة لغطاء منكم ولم ولن نكون في سوريا بحاجة لغطائكم.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

في العاشر من محرم سقط الكثير من المحرمات التي كانت تغطي كذبات اسمها الميثاق والوفاق والعيش الواحد. إن خطابي السيد حسن نصرالله أمس واليوم، كانا جديرين بأن يلقيا غداة انقلاب السابع من أيار 2008، وقد أجلهما يومها نجاحه في فرض إتفاق الرضوخ العام في الدوحة، ليظهرا فاقعين بعد خمس سنوات، صالحين للإملاء على الخاسرين من أبناء الوطن.

“شرطكم خروجنا من سوريا شرط تعجيزي، ولسنا بحاجة لتغطيتكم”، قالها السيد حسن لفريق الرابع عشر من آذار. ويرد الرئيس سعد الحريري: “إن السيد حسن اختار ان يضحي بسيادة لبنان كرمى للأسد ولن نقدم له الشرعية لسياسات رعناء تزج بلبنان في العواصف الإقليمية”.

وفيما اعتبر مراقبون ديبلوماسيون الظهورين العلنيين للسيد نصرالله انعكاسا للتقارب الأميركي – الإيراني الذي أعاد اليه جزءا من أمان افتقده منذ العام 2006، والذي تعزز اليوم بوقف إيران توسيع منشآتها النووية.

اعتبر خبراء عسكريون الاستطلاع السوري بالنار، البري والجوي، الذي نفذته قوات النظام و”الجيش الحر”، على خط التماس اللبناني مع منطقة القلمون السورية، اعتبروه “بروفا” متقدمة تحاكي وقائع الحرب الموعودة هناك.

في هذه الأجواء “الحربجية” النافية للدولة، كم يبدو سطحيا وواهيا الكلام على صيغ لتأليف حكومة، وكم تفتقر إلى الصدق الدعوات إلى تقارب اسلامي – اسلامي تجنيبا للبنان والمنطقة شر الحروب المذهبية التي لا تخدم إلا العدو الإسرائيلي.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يؤشر التصعيد الكلامي المستمر بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، إلى أن لا خروقات في العلاقات بين إيران وسوريا من جهة، والسعودية من جهة أخرى، وهي الرافضة لأي حلول على صعيد الملف السوري، حيث تصر على أن تكون سوريا الغد من دون الرئيس بشار الأسد. أما لبنانيا، فهي تصر على أن لا حكومة يشارك فيها حلفاؤها، إلا إذا خرج “حزب الله” من سوريا.

خطب عاشوراء وردود الفعل عليها، عكست هذا التصعيد، فقد اعتبر أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله أن الخاسر لا يملي شروطه. فيما قال النائب سعد الحريري إن الحزب اختار أن يضحي بسيادة لبنان ووحدته الوطنية كرمى لنظام الأسد وتلبية لقرار القيادة الإيرانية.

هذا التصعيد تزامن مع تصعيد أمني، حيث سقطت الصواريخ مجددا على بلدات النبي شيت وسرعين، وصولا إلى الهرمل في البقاع الشمالي. الطيران السوري لم يكن بعيدا عن هذه الأجواء، إذ أغار بدوره على مواقع تابعة للمسلحين السوريين في الأودية السورية المواجهة لبلدة عرسال، وهذا ما قد يؤشر إلى طبيعة المرحلة المقبلة الميدانية.

في موازاة ذلك، ما زال الإهتمام منصبا على مسألة التجسس الإسرائيلي على لبنان، حيث تبين أنه قادر على الوصول إلى الداتا، إلا أن الأجهزة اللبنانية قادرة أيضا بدورها على التعامل مع هكذا خروقات.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

إطلالتان مباشرتان للسيد حسن نصر الله في أقل من أربع وعشرين ساعة بمناسبة ذكرى عاشوراء. وردان مباشران للرئيس سعد الحريري على خطابي الأمين العام ل”حزب الله”، والنتيجة: لا حكومة في الأفق، ولا انسحاب لمقاتلي الحزب من سوريا.

تأكيد نصر الله رفض المقايضة بين الحكومة والانسحاب من سوريا، تزامن مع تعرض البقاع لسقوط ثمانية صواريخ، إضافة إلى غارتين سوريتين. وفيما ارتفعت حدة التحذيرات الألمانية والروسية من المجاهدين داخل سوريا، ومن احتمال عودتهم إلى البلدان التي جاؤوا منها، برز اسم أبو مصعب السوري كرأس مخطط ل”جبهة النصرة”. فمن هو هذا الرجل؟ وهل صحيح أن النظام السوري أخرجه من السجن بعد اندلاع الثورة؟

وبعيدا من الأمن والسياسة، كشفت الأزمة السورية والنزوح الذي رافقها، حجم الفقر الذي يسود المجتمع اللبناني. فكما يظهر تقرير سنعرضه في سياق النشرة، يلجأ لبنانيون إلى التزوير للحصول على إخراجات قيد سورية، طمعا بالمساعدات الزهيدة التي يتلقاها النازحون من المنظمات الدولية.

ملف قاتم آخر تفتحه ال”أل. بي. سي. آي” ابتداء من الليلة، هو ملف انتحار العاملات الأجنبيات في لبنان. أكثر من عاملة تنهي حياتها أسبوعيا. فلمصلحة من تحول بلادنا إلى مشرحة؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

رفع الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله من سقف الكلام عن مدى تورط “حزب الله” في الدم السوري، ليقفز الى الأمام في مقاربة هذه القضية، متحدثا عن أخطار استراتيجية ووجودية تبرر دخول حزبه في الصراع السوري، معتبرا ان مواجهة هذه الاخطار أهم من الشراكة في حكومة لبنانية.

غير ان الرئيس سعد الحريري سارع إلى الرد على رد نصر الله، بقوله: من مخازي هذا الزمن ان تتحول ذكرى عاشوراء إلى مناسبة لاشهار الوقوف مع نظام ظالم ضد شعب مظلوم.

وأكد الرئيس الحريري برده، بأنه لن يقدم ل”حزب الله” أي شكل من أشكال الشرعية الوطنية لسياسات رعناء تزج لبنان في مهب العواصف الاقليمية.

مصادر سياسية أكدت ان ما قاله نصر الله يدخل البلاد في دائرة مغلقة وفي أفق مسدود مرتبط بتداعيات الوضع السوري، في وقت كان طيران نظام الأسد يغير على مناطق آهلة في عمق بلدة عرسال البقاعية، وتحديدا على حي وادي عطا باثني عشر صاروخا، من دون ان تقع أي اصابات في الأرواح، كما سقط أحد عشر صاروخا على مناطق حدودية في البقاع الشمالي.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

انتهت مراسم عاشوراء بوفاة الحكومة وعظم الله أجركم. ففي ظهورين للسيد حسن نصرالله وردين للرئيس سعد الحريري، كلفنا خاطر تمام سلام، لا حكومة ولا من يؤلفون، لكن هناك من يعطلون.

في الاطلالة الأولى، دعا الأمين العام ل”حزب الله” إلى عدم الجمع بين الحكومة والانسحاب من سوريا، فرد عليه الحريري سلبا رافضا المشاركة تغطية للقتال في سوريا، ونافيا أي دور للسعودية في التعطيل.

وفي الظهور الثاني، رأى نصرالله أن شروط الانسحاب من سوريا تعجيزية. ومرة جديدة أعلن زعيم “المستقبل” انه لن يعطي الشرعية لسياسات رعناء تزج لبنان في مهب العواصف الاقليمية، منتقدا تحول عاشوراء إلى مناسبة لإشهار الوقوف مع نظام ظالم.

مساعي التأليف ووريت في ثرى آخر تصريح، وألغيت معه ذاكرة السنوات التي سبقت وأعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عندما كان النظام الظالم شريكا للرئيس الشهيد، بانيا عصر النظام الأمني اللبناني – السوري المشترك، موحدا المسار بالمسارين، عالقا بين دولة واحدة في شعبين، واهبا مفتاح العاصمة بيروت لغازي كنعان الذي مات مقفلا على الأسرار.

والنظام الظالم نفسه، عاد سعد الحريري ونام في فراشه، تسحر في ليالي رمضان على موائده، وطابت له الاقامة في قصره. كان ذلك بعد الاغتيال، وقبل ان تضع السعودية خياراتها في المنطقة، وتنضوي بندريا تحت لواء الثورات، وتقرر الامساك بالملف اللبناني، من ترشيح تمام سلام إلى تجميد عملية التأليف.

وكما شارك الحريري في لقاء سليمان – عبدالله ممثلا عن الجانب السعودي، فإنه تحدث في البيانين الاخيرين باسم ناطق رسمي من المملكة، فنفى عنها تهمة التعطيل وقرر بالوكالة عنها التعطيل.

وللمرة الأولى يتفق السيد حسن نصرالله والسفير جيفري فلتمان على التوصيف، ويلتقيان عند مفترق سعودي، فينقل عن فلتمان أن السعودية تقوم بعملية “سابوتاج” أو التخريب عن عمد وتمنع تأليف حكومة في لبنان. هو التخريب الذي التقطه نصرالله في خطابين، ووجد أن الشروط التعجيزية التي يضعها “المستقبل” تأتي أمتثالا للرغبة السعودية، فشرط وجود “حزب الله” في سوريا لن يتخذ صفة التعجيز الا لأن المملكة تريد العرقلة.

وغدا قد يقضى الأمر، إذا ما تلاقى الايراني والسعودي، لاسيما بعد انبعاث بوادر أيجابية من طهران اليوم عن تعليق نشاطاتها النووية، واعلان الرئيس الأميركي باراك اوباما السماح للكونغرس بافساح المجال لايران لكي تثبت جديتها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل