تناولت صحيفة “الديلي تلغراف” موضوع علاقات روسيا في دول منطقة الشرق الأوسط، ونشرت مقالا تحت عنوان “روسيا تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط بمحادثات رفيعة المستوى في مصر”.
وألقت “التلغراف” الضوء على زيارة وزيري الدفاع والداخلية الروسيين إلى القاهرة لإجراء محادثات مع نظيريهما المصريين، في خطوة من جانب موسكو لفتح جبهة جديدة في إطار مساعيها لانتزاع القوة في الشرق الأوسط من قبضة واشنطن.
وأضافت الصحيفة أن مصر تسعى لشراء معدات عسكرية بعد توقف جزئي في دعم بعض حلفائها الغربيين ومنهم الولايات المتحدة وبريطانيا على خلفية مقتل المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قبل ثلاثة أشهر.
وأوضحت “الديلي تلغراف” أن “قائمة مشتريات” مصر ربما تشمل معدات لمكافحة الشغب وأسلحة متقدمة لقواتها الخاصة لاستخدامها في المعركة ضد المسلحين الاسلاميين في شبة جزيرة سيناء.
وقالت الصحيفة إن صفقات السلاح التي يجري التفاوض بشأنها حاليا ستكون الأكبر من نوعها منذ عقود.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية المصرية الجديد نبيل فهمي كان قد قال في أول مؤتمر صحافي له إنه “يسعى لتحويل السياسة الخارجية للقاهرة عما كانت عليه خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك” الذي كان بتمتع بصلات قوية مع واشنطن.
ومنذ ذلك الحين، وفقا للتلغراف، قام رئيس الاستخبارات الروسية ميخائيل فرادكوف بزيارة للقاهرة وأجرى نقاشات -بحسب تقارير- بشأن “إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية في مصر”.
ولم تغفل الديلي تلغراف الإشارة إلى موقف السعودية وهي من أكبر الدول الداعمة لمصر حاليا حين صدمها عدم تدخل واشنطن لانقاذ حليفها مبارك عام 2011، كما ساءها امتناع الولايات المتحدة عن مواصلة الضغط من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.