
وأشار منصور في المطار الى ان هذه القمة ستدعم العلاقات المشتركة بين الدول العربية من جهة وبين دول القارة الافريقية من جهة أخرى، المؤتمر سيتناول مواضيع عدة اقتصادية وسياسية وثقافية وغير ذلك، ويستطيع ان يؤسس لعمل مشترك في المستقبل بين الدول المشاركة فيه”.
وأكد انه ستكون له على هامش اجتماعات هذه القمة لقاءات خاصة وأن المؤتمر سيبدأ اعماله على مستوى كبار الموظفين، ثم اجتماعات وزراء الخارجية. بعد ذلك سيكون على مستوى رؤساء الدول وملوكها لذلك سيكون لي لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية نتناول معهم مواضيع تهم لبنان والمنطقة وتهم ايضا جالياتنا اللبنانية في دول الانتشار في افريقيا”.
وقال: “لا الموضوع السوري هو الموضوع الرئيسي اليوم والذي لا يهم فقط لبنان انما يهم دول المنطقة وايضا دول العالم وسيكون هذا الموضوع على مدار البحث خلال اللقاءات هناك”.
وأضاف: “سيكون لنا خلال محادثاتنا مع الاخوة الكويتيين تأكيد ان لبنان يبقى وطنهم الثاني وان لبنان يرحب بهم في اي وقت ، ولذلك نتمنى عليهم العودة والمجيء الى لبنان، مع العلم انهم يأتون بين الحين والاخر، ولكن نريد ان يثقوا بالوضع الامني والسياسي وألا يكون هناك من ثغرات تحول دون مجيء الاخوة الكويتيين الى لبنان”.
