
حوري وفي حديث للـ MTVقال: “الخطاب الأخير لنصرالله أساء كثيرا الى الشراكة الوطنية، والقضية لم تعد قضية تشكيل حكومة، بل ذهبت أبعد من ذلك بكثير، وأصبحت قضية شراكة وطنية يكاد حزب الله أن يقضي عليها”.
وأضاف: “نحن سنتمسك بالشراكة وبالدولة ومنطقها، ولكن في الوقت نفسه لن نعطي حزب الله ما يريده من تنفيذ لسياسات تخدم إيران وأجندات إقليمية”، سائلا إن كان حزب الله يصر على خوض تجربة خاضها البعض في الماضي نتيجة الشعور بفائض قوة او بفائض الوهم ووصل الى نتيجة حتمية.
وختم حوري: “لن يصح إلا الصحيح في هذا البلد، لن يصح إلا العيش الواحد بين اللبنانيين. دفعنا الكثير من التضحيات، ونعلم أن جمهورنا ينتقد الكثير من مواقفنا الايجابية، ولكن نحن لا نملك الا سلاح الموقف والكلمة والشرعية الوطنية. والسلاح الذي نملكه أقوى بكثير من كل انواع الاسلحة الأخرى”.
