اكدت مصادر دبلوماسية عربية لـ”المركزية” ان كل ما يجري في جنيف من تفاهمات محصورة بايران واوضاعها وعلى ارضها وكل شيء متصل بما يتحقق لايران على مستوى نظامها ووضعها الاقتصادي، مضيفة انه “كل ما يتصل بالقضايا الخلافية الاخرى وازمات الشرق الاوسط سيندرج ضمن مقترحات تقدمها الجمهورية الاسلامية وقد تغير وجه المنطقة تخلط التحالفات القائمة”.
ونصحت المصادر المراهنين على انتصار اي طرف في سوريا اليوم بالتراجع عن رهانه لانه يقدم على دعسة ناقصة خطيرة المفاعيل، معتبرة ان “لا فريق رابحا او خاسرا حتى الساعة في انتظار تظهر صورة المفاوضات الدولية”.