
ونصحت المصادر المراهنين على انتصار اي طرف في سوريا اليوم بالتراجع عن رهانه لانه يقدم على دعسة ناقصة خطيرة المفاعيل، معتبرة ان “لا فريق رابحا او خاسرا حتى الساعة في انتظار تظهر صورة المفاوضات الدولية”.

ونصحت المصادر المراهنين على انتصار اي طرف في سوريا اليوم بالتراجع عن رهانه لانه يقدم على دعسة ناقصة خطيرة المفاعيل، معتبرة ان “لا فريق رابحا او خاسرا حتى الساعة في انتظار تظهر صورة المفاوضات الدولية”.