Site icon Lebanese Forces Official Website

بري: المبادرات الداخلية لم تعد تجدي ويجب العمل من الخارج

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر الجمعة، مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب الياس عون الذي عبر في مستهل اللقاء عن “التقدير العالي للدور الوطني الذي يلعبه دولته لا سيما في السعي الى تغليب لغة الحوار”.

وقال بري: “أصبحت على يقين ان المبادرات الداخلية، ومع الأسف الشديد لم تعد تجدي، وبات يجب العمل من الخارج وليس في الداخل. نثبت بالوجه الشرعي اليقيني ان اللبناني لا يعرف يحكم نفسه، وبالتالي فإنه دائما بحاجة للاستعانة بصديق. وطبعا الاصدقاء اصبحوا نادرين في عصر ما سمي بالربيع العربي. لقد تقدمت بمقترحات عديدة لا اعتقد انه كان يفترض ان ترفض”.

أضاف: “نتغنى اننا نريد الديمقراطية، هل الديمقراطية التي نتغنى بها هي بإقفالنا المجلس النيابي او عدم تطبيق الدستور، او تطبيقه كما نريد، او ممنوع تأليف حكومة، او ان يعتذر رئيس الحكومة، كيف ذلك؟ ونعلق على زيارة معينة ثم يحصل عكس ذلك؟ الى اين استمرار هذه الهزة في البلاد؟”

وعن دور المملكة العربية السعودية في تشهيل الأمور لفت بري الى انها “على غير عادتها، لا اضيف اكثر من ذلك”.

وقال ردا على سؤال: “لقد كررت في خطاباتي انه يجب ان يكون هناك حوار بين السعودية وايران، وهذا الامر اصلا لمصلحة العرب ولمصلحة المسلمين”.

وعن زيارة رئيس الجمهورية الى السعودية قال: “أولا كان على فخامة الرئيس ان يقوم بهذه الزيارة وقام بها، ولكن النتائج تظهر في التصريحات التي صدرت بعدها”.

بري لفت الى ان “آخر الاقتراحات عندما قلنا 9-9-6، وكما قال الاخ الاستاذ وليد، نعم انا اقترحت هذا الشيء بعد ان طرحت الحوار وقلنا يومها ان اول بند فيه هو شكل الحكومة والبيان الوزاري”,

أضاف: “تعلمون كيف قامت القيامة وقالوا ان هذا ضد صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة، واوضحت مرارا انني اتكلم عن الشكل وليس التشكيل وفسرت ذلك اكثر من مرة. التشكيل من صلاحية دولة رئيس الحكومة المكلف بالتوافق مع فخامة الرئيس، وهذا لا يستطيع ان يناقشه احد. اما الشكل فهو على سبيل المثال ما اذا كانت الحكومة تكنوقراط او سياسية، ام موسعة او مصغرة. هذا ليس من اختصاص رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف فقط بل من اختصاص كل الاطراف السياسية التي لها حق في ابداء رأيها”.

وتابع: “نحن مع الدعوة لانعقاد مجلس الوزراء لبحث موضوع النفط ونعتبر ان النطاق الضيق في الدستور ينطبق على ذلك لان خطر الاعتداء الاسرائيلي على حقوقنا وثروتنا النفطية يعتبر من الضرورات”.

وتطرق الى الاعتداء التجسسي الاسرائيلي على لبنان، فكشف انه سيطلب من اللجان المشتركة، الخارجية والاتصالات “دعوة سفراء الدول الخمس وسفراء الاتحاد الاوروبي الى اجتماع في المجلس النيابي لعرض هذه الاعتداءات سعيا الى تعزيز المؤازرة لنا في الامم المتحدة اذا ما قدم لبنان شكوى في هذا الشأن”.

وأكد ان هناك قرارا عند الجميع بعدم العودة الى الـ58 او الـ75″.

وعن موضوع طرابلس رأى ان “المشكلة ليست بأهل المدينة ابدا. الجيش الذي دخل الى جبل محسن وحتى الى زواريبها، لا يقال له لماذا لا تدخل الى باب التبانة حتى الى الزواريب. وهذا الكلام قلته للرئيس ميقاتي عشية دخول الجيش الى طرابلس. وقلت ايضا انني لا اسمح بأن تكون هناك طرابلس شأنا طرابلسيا فقط. ثانيا يجب ان يسأل كل المسؤولين الامنيين لكل الاطراف لماذا تتكرر هذه الاعمال. ثالثا مع احترامي لزعامات طرابلس ولي منهم اكثر من صديق واخ، المفروض ان يبقوا في طرابلس ولا يتركوا امرها وامر شارعها لغيرهم، دائما الفراغ يسده الهواء الاسود”.

Exit mobile version