
ونقلت “هآرتس” عن موظف في الادارة الاسرائيلية للطبيعة والحدائق الوطنية، ان الهدف الفعلي للمشروع الواقع بين قريتي العيسوية والطور هو منع عمليات البناء الفلسطينية في هذه المنطقة.
وصرحت النائبة الاسرائيلية المعارضة، زاهافا غال اون، لوسائل الاعلام ان المشروع بمثابة “تنازل خطير لليمين المتطرف”.
واضافت الصحيفة، انه داخل الحكومة الاسرائيلية نفسها، فان وزير البيئة عمير بيريتس يرفض المشروع في شكله الراهن، ويقف ضد الاطراف التي تروج له، اي ادارة الطبيعة والحدائق الوطنية وبلدية القدس، ومكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
