#adsense

الحوت: إستخدام شعار “لن تسبى زينب مرتين” تبرير لجريمة المشاركة في سفك دماء الشعب السوري

حجم الخط

اشار النائب عماد الحوت في خطبة الجمعة الى “النموذج الفرعوني للاستبداد القائم على خمسة عناصر، الطاغية الظالم فرعون، السياسي الوصولي هامان، الاقطاعي المستغل قارون، الإعلام المنحاز السحرة، والشعب الذي يقبل أن يظلم”.

ورأى “أن فرعون يمثل نموذج القائد الباطل الذي يوهم قومه بأنه يقرر لهم ما هو خير لهم تماما كمن يستخدم اليوم شعار “لن تسبى زينب مرتين” ليبرر جريمة المشاركة في سفك دماء الشعب السوري متناسيا أن من يقاتلهم في سوريا هم أشد حبا واحتراما لآل البيت من أي جهة أخرى، أو من يوهم قومه “بتفويض زائف” في مصر ليسفك دماء شعبه ويسجنه ويستبيح شرعيته وحرماته”.

وتوقف الحوت “عند ادعاءات حزب الله مقاتلة التكفيريين في سوريا”، معتبرا أن “شعب سوريا الذي يقاتله الحزب لا يعيبه أنه في سعيه لتحرير نفسه من ظلم وطغيان النظام المجرم قد رفع راية التوحيد وهي راية الحق والقيم الإسلامية الوسطية التي يتمثل بها أغلب الشعب السوري الثائر ولا يضره قلة قليلة جدا خرجت بممارساتها عن هذه القيم، ولكن بالتأكيد أن مما يعيب حزب الله هو تجاوزه لأصل وجوده وإيمانه بثورة الحسين للانتصار للمظلومين في وجه الظالمين، فنراه اليوم على العكس من ذلك يقوم بنصرة نظام ظالم ومجرم في وجه شعب مظلوم ثار لحريته وكرامته، كما نراه اليوم يمارس الخطاب التكفيري من خلال تخوين شركائه في الوطن وتهديدهم بقطع الأيدي وإخراس الألسن والاستقواء بسلاح الأصل فيه أن يكون سلاحا جامعا لكل اللبنانيين للدفاع عن الوطن في وجه العدو الصهيوني، فإذا به يتحول الى سلاح يستعمل في الداخل لتحصيل مكتسبات سياسية وفي الخارج لخدمة محور على حساب لبنان واللبنانيين”.

وختم الحوت أن “لغة التهديد والوعيد لم تعد تجدي في لبنان، فاللبنانيون وإن كانوا لا يرغبون بالوقوع في الفتنة ومصرون على مشروع الدولة وبنائها وتفعيل دورها في حمايتهم، فإنهم لم يعودوا يخافون التهديد لعلمهم أن ضرره يصيب من يقوم به قبل غيره، والأولى إذا أن يراجع الحزب أداءه وخطابه ليستقوي بأبناء شعبه من خلال حوار جدي يعيد ترتيب الأولويات وتقديم مصلحة لبنان على مصالح المحاور”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل