قال عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح: “نصرالله يحاول ان يقول انه مستمر في الانغماس في الدم السوري، بغضّ النظر عن التداعيات الخطيرة التي يستجلبها على لبنان واللبنانيين وعلى الشراكة الوطنية ووحدة البلاد واسقرارها وامنها واقتصادها. وعندما دخل الى سوريا تجاوز كل المؤسسات الدستورية ورأي كل اللبنانيين، وذهب لتنفيذ اوامر ايران. هو يقول انه مستمر في هذا الانغماس، رغم كل المآسي التي تسبب بها هذا التدخل، وان الحكومة غير مهمة، والمؤسسات الدستورية والاقتصاد ايضا. ومضيه في سوريا، اشارة الى انه خارج الاجندة الوطنية واللبنانية، ولا يزال على الخط الايراني السوري”.
واعتبر الجراح في حديث لـ”المركزية”، ان “نصرالله لا يعدّ نفسه جزءا من الدولة اللبنانية ومؤسساتها ولا يهمه الرأي العام اللبناني، ما يهمه هو تلبية التعليمات الايرانية”.
وعما تردد من ان سقوط الصواريخ امس هو نموذج عما سيتعرض له لبنان في حال اندلاع معركة القلمون، اشار الجراح الى ان “بغضّ النظر عن معركة القلمون او غيرها، سقوط الصواريخ على النبي شيت هو نتيجة تدخل حزب الله في سوريا وما يرافقه من استجلاب للنار السورية الى لبنان. اكانت عبر صواريخ او غيرها، نصرالله يجر النار السورية الى لبنان”.
وعن دور الجيش اللبناني في حماية السيادة اللبنانية، قال “منذ اليوم الاول، طالبنا بانتشار الجيش وتنفيذ القرار 1701 والاستعانة بقوات دولية تنتشر على الحدود وتمنع اعمال التدخل في سوريا، وتحمي بالتالي الاراضي اللبنانية”.
وعما يشاع عن اقتراب معركة القلمون، لفت الجراح الى ان “لا مؤشرات الى ان معركة القلمون بالمعنى الجدي قريبة، لكن من الطبيعي ان ترتفع وتيرة النزوح من سوريا مع الحديث عن حرب وشيكة”.