* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تطورات الخارج تمسك خطوات الداخل ولقد برز فيها:
– تبادل واشنطن وطهران اتهامات حول مسؤولية فشل المفاوضات.
– دعوة موسكو لوفدين من النظام والمعارضة في سوريا لزيارتها.
– انقلاب موقف القيادة المصرية من واشنطن الى موسكو.
– ترقب اتصال ايراني سعودي في وقت قريب.
اما في الداخل فالتطورات بدت كالآتي:
– تأكيد الرئيس سليمان على خطة طريق للمسيحيين في الشرق.
– دعوة الرئيس بري الى العمل من الخارج وليس في الداخل، وقوله عن السعودية انها لم تعد كالسابق واكتفي بذلك.
– تحذير الرئيس ميقاتي من ارتدادات التدخل في شؤون الدول الاخرى.
– ادانة اميركية للقصف السوري على البقاع، تأكيدا للاستقرار في لبنان.
وفيما بدا اعلان بعبدا على مسارات التفاوض الاميركي الايراني وجنيف النووية وجنيف اثنين السورية، قالت اوساط سياسية ان التأليف الحكومي سينتظر نتائج هذه المسارات، والا فإن مراسيم التأليف مطلوبة بغض النظر عن المواقف على ان تأتي الحكومة ميثاقية وممثلة للجميع.
نبدأ اولا من التفاوض الاميركي الايراني والاتهامات المتبادلة حول مسؤولية الفشل.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
لاءات السيد نصرالله الرافضة للانسحاب من سوريا، وللقبول بحكومة حيادية متجانسة، ولإعلان بعبدا، حرص هو الخبير بلغة الإصبع والحنجرة والجسد، أن يعطيها بعدا مأسويا مشهديا غير قابل للنقض أو التراجع، إلا بحدث أو بحوادث أكثر مأسوية ذاق لبنان مرارتها في ماضيه غير البعيد.
هذا الموقف أوصد آخر باب على حوار لبناني لبناني محتمل، وفتح اللعبة على احتمالات خطرة، وهو مرشح لأن ينقل البلاد بتدرج الى فراغ مؤسساتي عام، خصوصا وأن الدولة دخلت عمليا في زمن التبديل الرئاسي.
إزاء هذا الواقع، رئيس الجمهورية وفريق الرابع عشر من آذار اللذان وضعتهما الضرورة في خندق واحد، باشرا بإعداد العدة لمقاومة مدنية طويلة عمادها الدستور والتمسك بالمؤسسات في انتظار صحوة تعيد حزب الله الى الحظيرة الوطنية، علما أن لا مؤشرات إيجابية على احتمال حصول هذه المفاجأة في المدى المنظور. وقد عزز الرئيس بري هذا المعطى بقوله: “أصبحت على يقين أن المبادرات الداخلية لا تجدي ويجب العمل من الخارج”، علما أن ما لمسه الرئيس سليمان في زيارته للسعودية ولد لديه قناعة بأن احتمال التوافق أو التقارب الإيجابي بين الرياض وطهران، وبين واشنطن وطهران شبه معدوم.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
وضع الرئيس نبيه بري النقاط على الحروف اللبنانية، لا حياء في الدين ولا حياء في الوطن. المبادرات الداخلية لم تعد تجدي وبات يجب العمل من الخارج، قال رئيس المجلس. فاللبنانيون اثبتوا بالوجه الشرعي انهم لا يعرفون حكم انفسهم دائما بحاجة للاستعانة بصديق. ورئيس المجلس اكد ان الاصدقاء اصبحوا نادرين في عصر ما سمي بالربيع العربي. وعن دور السعودية، اكتفى الرئيس بري بالقول على غير عادتها لا اضيف اكثر من ذلك.
صرخة رئيس المجلس يفرضها الواقع بعد رفض المقترحات الاصلح والافضل التي قدمها للحل، ومن هنا كان موقفه الوطني على باب عام جديد يتبعه استحقاق رئاسة الجمهورية. فأين الاستقلال الذي تحل ذكراه قريبا؟ كيف سنحتفل به ونحن غير قادرين ان نمون على انفسها او نجلس مع بعضنا البعض؟ وهل الديمقراطية التي نريد هي بإقفال المجلس النيابي وعدم تطبيق الدستور، او تطبيقه كما نريد؟ او منع تأليف الحكومة او ان يعتذر رئيس الحكومة المكلف؟ لم يترك الرئيس نبيه بري وسيلة لتدوير الزوايا ولا تزال مبادرته هي الصالحة، لكن ماذا عن الاخرين؟
رئيس المجلس يعبر في موقفه اليوم عن صرخة المواطن اللبناني الذي يطالب بالحل لازماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم يوما بعد يوم على ابواب الاعياد ورأس السنة. امام هذا الموقف تصغر التفاصيل الداخلية مهما كان حجمها.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
أدخل وزير الداخلية مروان شربل اليوم نمطا جديدا في حل النزاعات، فأطلق من لاسا هذا النمط وهو “الصلح الخاسر افضل من الأحكام الرابحة” بمعنى آخر كأنه أعطى إجازة للقضاء في قضية لاسا.
ليس بعيدا من لاسا، كان البطريرك الراعي يرسم خارطة الطريق لرئاسة الجمهورية، فيخاطب الرئيس سليمان: نؤيد مساعي فخامتكم لاجراء انتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري.
خارج هذا السياق كان رئيس مجلس النواب يرسم صورة متشائمة جدا للوضع، فقال “إن المبادرات الداخلية لم تعد تجدي وبات العمل من الخارج وليس من الداخل”، سائلا، في ما يشبه التسليم: هل أخذنا استقلالنا باكرا؟
بهذه الخلاصة غير المتفائلة أقفل الاسبوع من دون أن يبدو في الأفق ما يشير إلى أن معطيات أفضل ستطبع الاسبوع الطالع
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
الكلام التصعيدي والتهديدي الاخير لحزب الله وامينه العام السيد حسن نصرالله لا يزال يثير ردود فعل كثيرة وكبيرة بعد ان وضع لبنان في عين العاصفة السورية والايرانية.
فالقصف الكلامي لنصرالله الذي استهدف الخصوم ولم يسلم من شظاياه الحلفاء وصل الى خارج الحدود اللبنانية وتحديدا الى دول الخليج بعدما اعلن بوضوح انه جزء لا يتجزء من معركة بشار الاسد ضد شعبه، وجزء من معركة ومفاوضات ايران مع الولايات المتحدة الاميركية.
واليوم كان لافتا اعلان الرئيس نبيه بري ردا على سؤال ان المملكة العربية السعودية على غير عادتها وانها تستطيع تشكيل تشكيل الحكومة، معتبرا أن المبادرات الداخلية، لم تعد تجدي، وبات يجب العمل من الخارج وليس في الداخل.
في هذا الوقت ربط مراقبون بين تصعيد نصرالله وبدء معركة القلمون في سوريا حيث ترددت معلومات ان الحزب دفع بعناصر جديدة الى داخل الاراضي السورية. وفي هذا السياق وصلت الى بلدة عرسال البقاعية دفعة جديدة من النازحين السوريين بعد قصف عنيف على بلدة قارة السورية القريبة من عرسال.
==================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
يبدو ان السجال بين حزب الله وتيار المستقبل الذي بلغ ذروته في ذكرى عاشوراء، مرشح للتصعيد. واذا كان السيد حسن نصرالله اكد ان لا انسحاب من سوريا ولا مساومة ولا مفاوضة على سلاح المقاومة ولا حكومة في لبنان من دون حزب الله، فإن تيار المستقبل جدد تمسكه بلاءاته وهي: لا براءة لمشاركة حزب الله في القتال في سوريا، ولا تغطية لسلاحه، ولا حوار ولا حكومة معه طالما لم ينسحب من سوريا.
هذه اللاءات المتضاربة تؤشر اقليميا الى استمرار الاشتباك الايراني – السعودي على الارض السورية والى تعثر جنيف اثنين الذي شككت واشنطن بإمكان انعقاده. وتؤشر لبنانيا وفي ظل استمرار الترابط بين الازمة السورية والوضع الداخلي، الى تطور الازمة السياسية في لبنان من ازمة حكومة وتمديد الى ازمة حكم وفراغ وحتى الى ازمة نظام.
واليوم تشديد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على ان الدعوة لعدم التدخل في شؤون اي دولة عربية ينطلق من قناعة بأن التدخل سيرتد سلبا على لبنان، وهو اعتبر ردا غير مباشر على كلام السيد نصرالله.
اما البطريرك الراعي وخلال اطلاق الكتاب التذكاري الرسمي لزيارة البابا بندكتوس السادس عشر الى لبنان، فتمنى على السياسيين المتنازعين تسهيل تأليف الحكومة مؤيدا مساعي رئيس الجمهورية لاجراء انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري. وعلم ان خلوة عقدت بين البطريرك الراعي والرئيس سليمان الذي وضعه في اجواء زيارته الى السعودية والعراقيل التي لا تزال تحول دون تأليف الحكومة، فيما اطلعه البطريرك الماروني على موقف الفاتيكان الذي يحض اللبنانيين على تأدية واجباتهم وانتخاب رئيس جمهورية جديد.
اما على صعيد الحراك الذي بدأه بعد خلوة دير القلعة مع رئيس المجلس النيابي وكتلة المستقبل، فعلمت ال “او تي في” ان تكتل التغيير والاصلاح سيستكمل لقاءاته النيابية بإجتماع يعقد مع كتلة الكتائب في ساحة النجمة الاثنين المقبل.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
عقارب الساعة اليوم لا زالت تنبض على وقع توقيت الامس، فمشهد البارحة لم يغادر الساحات ولا الانظار، مشهد بحر البشر الذي غطى الضاحية ومدنا كثيرة في لبنان رغم المخاطر الامنية واحتمالات الاعتداءات الارهابية. في احتمالات السياسة والامن الكثير من التحديات ملف التجسس المفتوح على اخطر المعلومات يفرض على المعنيين التحضير لكل اشكال المواجهات، وان كانت الدولة لن تعدم الوسيلة بحسب الخبراء، فإن المقاومة حاضرة اذا ما قرر البعض ابقاء الملف خارج الاهتمامات. وبحسب مقولة الامين العام لحزب الله السيد حين نصرالله “بس يعطونا علامة”.
في السياسة علم وخبر جديدين من رئيس مجلس النواب نبيه بري برسم من يعنيهم الامر. مبادرات الحل الداخلية مع الاسف الشديد لم تعد تجدي وبات يجب العمل من الخارج وبالوجه الشرعي لفت بري الى ان اللبناني لا يعرف ان يحكم نفسه وهو دائما بحاجة الى صديق، صديق قل حضوره في زمن الربيع العربي قال بري. وفي الموضوع الحكومي قول لمن يمون بشأنه والكلام بعهدة الاخوة في السعودية، والقول ايضا للرئيس بري. ومن منبر الاخوة الايرانيين كما سماهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كلام لفرع المعلومات ومن يمون عليه بل لمن عينه كميليشيا وليس كجهاز امني في الدولة. ومن فرنجية تأييد وتأكيد على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي مد اليد لانقاذ البلاد مما هي فيه، ونصيحة مجددة للفريق الاخر بعدم الرهان على المتغيرات الاقليمية. متغيرات القادم من ميدانها الاساسي اي سوريا يحدث عن انجازات للجيش السوري امتدت من مهين واخواتها في حمص ولم تنته عند تل حاصل وجاراتها.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
كلام الوجود المسيحي في بكركي، وتقويم للوجود السياسي في عين التينة. رئيس الجمهورية يختلي والراعي على دعوة المسيحين الى عدم الذوبان وعدم الاعتماد على الحمايات الأجنبية الوهمية. ورئيس المجلس “يرمي الودع” على نقابة المحررين ويقرأ في فنجاننا المقلوب وجوب “الاستعانة بصديق والعمل من الخارج لأن الداخل ما عاد يجدي لكن الاصدقاء أصبحوا نادرين في عصر ما سمي الربيع العربي”. بري قال أن لا حياء في الدين والوطن ولا يجوز استعمال القفازات أو الدبلوماسية، لكنه أجاز لنفسه شرعا استعمال القفاز في الحال السعودية عندما سئل عن دور المملكة في هذا الوضع فأجاب “على غير عادتها ولا أضيف أكثر من ذلك”. ولم يكن رئيس المجلس مباشرا كالحليف الذي اتهم السعودية بالتعطيل ما عدته قوى الرابع عشر من آذار ضربا لصيغة لبنان. ولأن الصيغة تفككت فكان على وفد من هذه القوى التوجه الاسبوع المقبل إلى السعودية لإعادة تجميعها، وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن هذا الوفد سوف يجول أيضا على واشنطن وروسيا وعدد من عواصم القرار. قوى الرابع عشر من آذار قد تكون هذه المرة في أعلى درجات رشدها، وجولتها بدءا من السعودية عين العقل، والزيارة وجبت سريعا وللضرورات القصوى لأن توحيد الرؤية أصبح مطلبا ملحا في ظل التخبط في المواقف تحت سماء زرقاء واحدة، وكلما تأخروا في الزيارة تفاقمت الحال السياسية لهذه القوى. وفي إمكان قوى الرابع عشر من آذار اتخاذ الائتلاف الوطني السوري نموذجا، فعندما اجتمع جون كيري والأمراء السعوديون في المملكة هبت رياح باردة على فنادق أسطنبول، والمعارضة التي كانت لن تشارك في جنيف اثنان إلا على حد السيف وسقوط الأسد وتضع الشرط تلو الاخر وتطلب المساعدات المالية والعسكرية وتدين إيران وموسكو، أصبحت اليوم مروضة توافق على جنيف بلا أدنى الشروط وترى ليونة في الموقف الروسي لكن الروسي هو الروسي ولم يتغير حتى بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومن ثوابت موسكو أنها صلبة كالصخر لا تحيد عن قناعة رسخت في منظومتها وإن بدلت في التكتيك، ومن تغير هو الائتلاف نفسه بعدما جاءته الفتوى السياسية في ذلك. ولم يكتشف المعارضون هذا السر بأنفسهم وإلا فلماذا لم يكتشفوه منذ بدء الازمة السورية ولماذا لم يتوصلوا الى هذه النتيجة الا بعدما كفت يد بندر وتراجعت السعودية وتنحت قطر واستسلمت جامعة الدول العربية لجنيف اثنان؟ ولو ذهب الائتلاف الى الاكتشاف المبكر لجنب الشعب السوري عشرات آلاف الضحايا ولما ألحق ببلاده الدمار ولحد من نهر النازحين، لكنه وصل بعد حين.