
واعلن ان لا شيء جديدا بالنسبة الى المطرانين المخطوفين ابراهيم واليازجي، وقال: “ما نطلبه ونرجوه هو ان نتعاطى بهذه القضية بهدوء وبدون كثرة اعلام حتي يسير عملنا كما هو مطلوب ونصل الى نتيجة تسر الجميع”.
واكد ان”شعبنا ينتمي الى هذه الارض وبيوتنا هنا وكذلك عائلاتنا وجذورنا، ونعيش بكل محبة وتفاهم مع اخوتنا ابناء هذه الديار ونحن متمسكون ببلادنا، ولسنا خائفين”، وقال: “وجودنا هوا استمرار لابائنا واجدادنا”، مشددا على ان ابناءنا سيستمرون، وهذا هو رجاؤنا في هذا البلد الذي هو مكون من كل الاطياف والالوان ليعيشوا معا في عيش كريم مع بعضهم”.
