وأضاف أن الشركة مستعدة أيضا لتصليح وتحديث العتاد الذي حصل عليه الجيش المصري من روسيا في أوقات سابقة. وذكر زافالى أن على “شريكنا المحترم أن يقول الكلمة الفصل”، مضيفاً أن “مصر أصبحت أول دولة عربية أقدمت على استيراد السلاح من روسيا في عام 1955”.
وذكرت صحف روسية أخيراً، أن روسيا ومصر تبحثان إمكانية إبرام صفقة تسليح تزيد قيمتها على ملياري دولار، تشمل طائرات مقاتلة من طراز “ميغ29 أم”، ومنظومات دفاع جوي قريبة المدى وصواريخ مضادة للدبابات من نوع “كورنيت”. كما ذكرت أنه من الممكن أن تقدم السعودية مساعدة مالية إلى مصر لتمويل شراء السلاح الروسي.
