أكد الوزير السابق سليم الصايغ للبنان الحر ضمن برنامج “إستجواب” أن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء أعادنا إلى ايام إعلان الجهاد ما يشكل مشهدا خطيراً ويؤسس لتوتر كبير، داعيا في هذا السياق إلى إبعاد الخطاب السياسي عن أي ذكرى دينية.
وقال: “نصرالله يفكر بعقل إستراتيجي أمني بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطن ومرتبط ماليا وعسكريا بطهران، أما نحن فنغلّب مصلحة لبنان أولا ولسنا مع أيّ محور وخيارنا الشرعية الدستورية ولبنانيتنا تتحكم بقراراتنا وليست معلبة، كما أننا لا نريد إقصاء أي طرف وبالتالي نعلم أن مبدأ الحرية ينتصر دائماً على القوة. أضاف: سيأتي اليوم الذي يندم فيه حزب الله على كل ما يتوجه به بحق 14 آذار وسيتحوّل سلاحه إلى عبء عليه”.
الصايغ الذي شدد على أنه لا يحق لحزب الله أن يربط مصير لبنان بتطور المعارك المنغمس فيها في سوريا، أشار إلى أن نصرالله خرج عن مبادئ الحكومة التي جاء بها لجهة النأي بالنفس عن الأحداث في هذا البلد.