
وأضاف بعد لقائه ووفد من التيار رئيس رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب، أنه تم تبادل الرأي حول ما يمكن القيام به إزاء هذه الاستحقاقات، وأكد الجانبان على أهمية العمل معا، للنهوض بالاصلاح والتغيير، كما اتفقا على أن وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني تشكل مرتكزا ومنطلقا لبلورة برنامج اصلاحي متكامل وبناء الدولة.
وختم الهاشم بالقول أنه سوف يعود إلى قيادته “التي تعمل لتحقيق مصلحة لبنان وعزة المقاومة في مواجهة الاستعمار القديم والجديد”.
من جهته شدد الخطيب على وجوب تعزيز خيار المقاومة، وطمأن أن لا فتنة ولا عودة للحرب الأهلية.
