ثمَّن رئيس الحكومة السورية الانتقالية الموقتة أحمد طعمة المساعي السعودية في دعم الثورة السورية ومؤازرة الشعب السوري مؤكدا في حوار مع صحيفة “الرياض” أن المملكة كانت ومازالت هي الراعية لإرادة السوريين في التخلص من بشار الاسد وأعوانه معتبرا تبرع المملكة السخي بمبلغ 300 مليون دولار سيصب في صالح صمود الثورة وفي تحقيق الأهداف المنشودة.
ونفى طعمة أن تكون موافقة حكومته في المشاركة في جنيف 2 التي جاءت بعد تردد وتلكؤ بسبب الضغوطات الأميركية مبينا بأن السبب الرئيس هو بعد تقديم التوضيحات التي حصلت عليها حكومته في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري في لندن إضافة إلى الدعم العربي الذي قدم ضمانات في حالة المشاركة. واضاف: “نريد حكومة كاملة الصلاحيات بما فيها الأمن والجيش والاستخبارات فيما الأسد يناور ويتلاعب”.
ولفت الى ان “الشعب السوري عندما قام بثورته اتخذ اشجع قرار في تاريخه وهو صابر ومصابر ومحتسب عند الله في هذه المواجهة لأننا بالفعل لا نواجه النظام فقط بل عصابات حزب الله وكتائب أبو الفضل العباس وغيرها ولو أن الشعب السوري ليس لديه قدر من العزم مع الدعم الذي يأتيه من الدول الشقيقة لكانت الأمور تغيرت ونحن في هذا الصدد نأمل منهم المزيد من الدعم حتى يصمد شعبنا فالآن الأوضاع صعبة جدا لكننا بعون الله صامدون ومستمرون في هذه الثورة حتى تحقيق أهدافها ونيل الشعب السوري حريته الكاملة”.