
ورأت الأوساط أن “نصرالله لم يتمكن مرة من حجب امر العمليات الايراني المباشر الا عبر لعبة دعائية باتت مكشوفة تتوسل التصعيد ضد خصومه في الداخل للتعمية على التحولات الضخمة التي تقوده اليها ايران والتي لا بد من ان تكون لها اكلاف واثمان”، معتبرة أنّه “كشف في إطلالتيه اخيراً ان حزبه هو المراهن الاول في لبنان على متغيرات خارجية في وقت كان يتهم خصومه بالرهان على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد ويشمت بهم مراهنا على بقائه”، معربة عن اعتقادها ان نصرالله “فشل في حجب مخاوفه من المفاوضات الايرانية – الغربية الى حد انه راح يزايد في اظهار حسنات ارتباطه بالمحور السوري – الايراني كأنه بذلك يطلق رسالة ضمنية الى طهران نفسها لتجنيبه وحزبه اكلاف التفاهم الاتي مع الغرب”.
