
حوري وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل”، سأل: “نصرالله قال إنه لا يمكن ان يفرّطوا بقضية سوريا وقضية المقاومة وقضايا اخرى في سبيل مقاعد نيابية لا تقدّم ولا تؤخر، لماذا اذاً يصر حزب الله على المشاركة في الحكومة التي يفرضها هو؟”، موضحاً انه حين يتحقق انسحاب “حزب الله” من سوريا ويلتزم بإعلان بعبدا، “ننتقل” من الوضع الأكثر سوءًا إلى الوضع السيء سابقاً.
وشدد حوري على أن حزب الله يجب ان يقتنع بأنه في مأزق حقيقي مع اللبنانيين إذ أن سلاحه في الداخل يشكّل عبئا عليه، معتبرا أن اللبناني لن يحترم هذا السلاح على خلاف ما كان عندما كان موجّها ضد العدو الاسرائيلي.
وتعليقا على كلام النائب محمد رعد على أن لبنان كان ساحة للملاهي الليلية والسمسرات، قال حوري: “لعل ملاهي بعض المناطق في بيروت تشهد على ابناء مسؤولين في “حزب الله” يحجزون ملاهي بأكملها يوميا ويسهرون فيها يوميا”.
وفي ما يتعلق بمعركة القلمون اعتبر حوري أن الامر في سوريا اصبح موضوع كر وفر، وقال “يخبرنا النظام ووسائل اعلامه في لبنان عن انتصارات يقوم بها الجيش النظامي السوري، من دون ان يخبرنا عن المناطق التي تقدّمت فيها المعارضة السورية. لا بد من حل سياسي في سوريا، يجب ان يذهب الشعب السوري الى مرحلة يصل فيها الى نظام تعددي ديمقراطي، ولكن من خلال تفاهم معين”.
