
واحتشد الآلاف من المصلّين وأهالي الضحايا في ميدان الشهداء وسط العاصمة، لتأدية صلاة الجنازة وتشييع ضحاياهم الذين سقطوا أمس، وبلغ عددهم وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة 43 قتيلاً و461 جريحاً.
وتلا المجلس المحلي لطرابلس خلال الجنازة بياناً تعهّد فيه بـ”مواصلة السعي حتى تطهير العاصمة من أوكار الجريمة والفساد، وإجلائها من كافة التشكيلات المسلّحة”.
وحمّل البيان مسؤولة أحداث طرابلس، الى رئيس الحكومة علي زيدان، ووزير داخليته، ورئيس أركانه، وكل من يدعم في تلك المليشيات سواء كانت شرعية أو غير شرعية.
