
لاحظت مصادر سياسية رسمية مطلعة أن السجال بين امين عام “حزب الله” حسن نصرالله والرئيس سعد الحريري يوحي بأن أزمة تأليف الحكومة لن تجد لها مخرجاً في القريب العاجل، لا بل هي مرشحة لأن تطول ما يُعزّز بقاء حكومة تصريف الأعمال برئاسة. الرئيس نجيب ميقاتي الذي رد بصورة غير مباشرة على كلام نصر الله عندما اعتبر، خلال تكريم المشاركين في المنتدى الاقتصادي العربي «إننا ندعو ولا نزال لعدم التدخل في شؤون أي دولة عربية، لأن أي تدخل سيرتد علينا سلباً، ونحرص على تفادي استدراج مشاكل الآخرين إلى أرضنا».
ولفتت المصادر إلى أن هناك اقتناعاً لدى المعنيين بالملف الحكومي أن الأمور أصبحت أصعب، وأن ما قاله الرئيس المكلّف تمام سلام بشأن «أن التصعيد والمواجهة تشتد وتقوى بين القوى السياسية التي لا تتراجع» هو الأقرب إلى الواقع الحالي.
وزاد من القلق دخول النائب سليمان فرنجية على الخط مؤيداً مواقف نصر الله ومهاجماً فرع المعلومات في قوى الأمن واصفاً إياها بالميليشيا.
ودعت المصادر إلى انتظار ما ستحمله اللقاءات التي ستعقد على هامش الاحتفال الذي سيقام لمناسبة ذكرى ا لاستقلال في قصر بعبدا.