Site icon Lebanese Forces Official Website

عندما يشتم اميل رحمة الله

كل ما نقع في مصيبة نلوم الله، مفهوم. وعندما تكون الأمور إيجابية في حياتنا ننسى شكر الله، وهذا يحصل، والله يتفهم.

ولكن أن تقوم جوقة “8 آذار” باستحضار الله في كل شتيمة وكل جولة نعيق لأحد أبواقها فإنها الوقاحة عينها.

فمن تحدي رئيس “الحزب العربي الديمقراطي” علي عيد لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بقوله: “ربّ ربّو لصقر ما بياخدني عالتحقيق”، لاستعمال “حزب الله” الله كقميص عثمان والمتاجرة باسمه في كل مناسبة، الى غيرها الكثير من الأمثلة.

أما آخر البطولات على هذا الصعيد، قيام رئيس حزب التضامن، صاحب الرقم القياسي في انتخابات 2009، عضو كتلة لبنان الحر الموحد، كتلة نواب بعلبك – الهرمل، تكتل التغيير والإصلاح، وأحد مؤسسي اللقاء المسيحي المشرقي النائب إميل رحمة بمبايعة رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية والوقوف الى جانبه في كافة الأوقات، حيث وصلت به الوقاحة للقول في حديث للـmtv: “اذا سليمان فرنجية “سبّ” الله، انا معه”.

الى متى يتحمّل الله جهلهم وسخطهم، وحده هو القدير العالم، أما نحن البشر فما علينا إلا الرجاء والدعاء أن ينير الله عقول البعض علهم يرون زيف ادعاءاتهم وهرطقتهم وتجديفهم.

Exit mobile version